وذكر في ثنايا السورة نوعين من الخلق الذميم الرذيل المنافقون واليوم والحقيقة لا يوجد شر على الانسانية من من النفاق واليهودية ما في شر على الانسانية كلها من المنافقين ومن اليوم
اليهود جبلوا على الشر والاذى بما علمهم احبارهم ورهبانهم فايقنوا ان جميع العباد كلاب وخنازير وانه لا يحل لليهودي ان يحسن الى اممي وان الاحسان الى اولي الامم خطيئة في نظر الرب
وان الاساءة الى الامم قربان في نظر الى الى الرب والمنافقون لا يقلون عنهم خسة ولا نزالة ولا رذالة  وعندما يجتمعون يكونون يكونون شعبا متقاربا يعني اذا قدر لمنافق بان يحس بيهودي يزدلف اليه مثل الذباب ما يزدلف الى القراءة عندما يحس بها
شفت الذباب لو لحق في برية في برية في اخر الارض في برية ما رأى ذبابة ولا خطرت على بالك عندما يتغوط يجد الذباب حوله اليهودي كذا. اليهودي اذا وجد في مكان جاء المنافقون كالذبابة الى القراءة حولهم
يعني شر خليقة الله المنافقون واليهود  ولو يعني الانسان اذا جرى في في التاريخ الطويل العريض العميق الانسان يجد في في ثنايا التاريخ الطويل ان اكثر ما اصاب الانسانية من كوارث ونكبات كانت على يد اليهود وباسباب اليهود وباسباب المنافقين
