ان الذين تولوا قوما غضب الله عليهم الذين تولوا يعني والوهم واحبوهم هم المنافقون والقوم المغضوب عليهم المحبوبين عندهم هم اليهود فالمنافقون صاروا اصدقاء لليهود ضد حبيب الله ورسوله واولياء الله من اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنه
تولوا قوما غضب الله. وطبعا الانسان كما قيل عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه فكل قرين للمقارن ينسب. يعني الانسان اذا حب يعرف سلوك انسان يشوف اصدقاؤه ان كانوا مستقيمين يظن فيه الاستقامة
وان كانوا منحرفين يظن فيه الانحراف فاذا كان هذا اصدقاء اليهود وترك اولياء الله محمدا وحزبه هذا معناه انهم لا خير معنى ذلك ان المنافقين لا خير فيهم لان اولياء هم اليهود
والعجيب ان الانسان يتولى قوما قد يلتئم معهم في عقيدة او جنس  يعني نسب او بلد لكن العجيب ان هؤلاء تولوا قوما ما هم منكم ولا منهم فاليهود لا يمكن ان يخلصوا الحب للمنافقين
فهؤلاء صاروا كما قال الله في مذبذبين بين ذلك لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء. ومن يضلل الله فلن تجد له سبيل ما هم منكم ولا منه ويحلفون على الكذب. هذا طبعا من اخص صفات الانسان
