وانا اشرت الليلة اللي فاتت الى ان الحلف قسمين اولا حلب بغير الله وهو شرك اكبر من الزنا والسرقة والقتل مع اني بذل كثير من ابناء المسلمين وحتى المنتسبين للعلم من علماء الاسلام قد يقعون فيه. قد تسمع العالم وهو يتصدر للدرس في في المساجد او في او في
في الجامعات والدراسات عليا وسفلى ويحلف بالنبي ويحلف بالولي ويحلف بهؤلاء ويجهل ان نبي الله او يتجاهل ان رسولنا صلى الله عليه وسلم قال من حلف بغير الله فقد كفر
من حلف بغير الله فقد اشكى من كان حالفا فليحلف بالله او ليده قال عمر ادركني رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا في ركب احلف بابي. قال لا تحلفوا بابيكم ولا بالطواغي. من كان حالفا فليحلف بالله او ليده
قال عمر رضي الله عنه فما حلفت به بعد ذلك لا ذاكرا ولا اثرا. يعني كرهت اني انقل عن واحد انه حلف بغير الله بغض للحلف بغير الله فما حلفت به بعد ذلك لا ذاكرا ولا اثر
فالحلف بغير الله شرك. وان كان من الشرك الاصغر الذي لا يخرج من الملة ولا تبين به الزوجة ولا يرتد به عن الاسلام. لكنه كما قلت كثيرا اكبر من الزنا والسرقة والقتل
هذا الحلف بغير الله يطرحه في ناحية. اما الحلف بالله فكما قلت لك في الليلة ثلاثة اقسام يمين لغوا وهو مجري على اللسان من غير قصد او تحلف على شيء تظنه كما تقول والامر في الواقع بخلافه. فانت حلبت على غالب الظن هذا يميل له لا يؤاخذك الله به ولا كفارة
فيه ولا اثم فيه ولا يعاقبك الله عليه لا في الدنيا ولا في الاخرة على لسانك من غير قلب لا والله بلا والله غصبا عليك. جرى على ذلك من غير ما تقصد اليمين
او تحلف على شيء تظنه كما قلت والامر على خلافه. كذلك هذا يسمى يمين له عند جماعات من اهل العلم من اهل العلم انت احد تقول والله اللي جاي هذا فلان
هلا غالب عيونك قالت لك انه هذا فلان وانت تخيل تخيل تخيل انه فلان وبعدين قال لك واحد لا هذا فلان ما هو دا لكنه ما هو لما قرب منك
عرفت انه ما هو فلان اللي انت حلفت عليه لا اثم عليك ولا حرج لانك وقعت في يميني لغو والله يقول لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم لا عليك اثم ولا عليك كفارة ما عليك ذنب ولا عليك معصية ولا شيء
هذا من فضل الله واحسانه وجوده ورحمته بعباده المؤمنين من اتباع حبيبه محمد صلى الله عليه وسلم القسم الثاني اليمين المنعقدة وهي انك تحذف على شيء بالمستقبل. ما لك دخل باللي ورا
في الزمان الماضي ما بتحلف عليه في المستقبل اما تحلف على شيء انك تفعله في المستقبل او تحلف على شيء انك ما تفعل حتى ولو كان هذا لو قالوا لك الطعام اللي قدامي قلت له والله لا اكل من هذا الطعام. انت جازم على اليمين
لان هذا الفعل المضارع للحال والاستقبال فانت بتحلف على شيء لم يقع تريد ان تمتنع منه او تريد ان تؤكد انك ستفعله يقول والله لا افعل هذا الفعل  هذا يسمى يمين منعقدة. تعلف عليه انك ما تفعله او تحلف عليه انك تفعله. ان حلفت انك ما تفعله وكان في شر
يعني بتحلف انك ما تكلم قرايبك او جيرانك او ما تعمل خير او ما تحسن الى فلان ربنا يقول لابي بكر الصديق لما لما ذكر عن مصطلح ابن اثاثة ابن ابي رهم لما لؤلؤ بنت ابي لما ذكر عنه عن مصلح ابن اثاثة رضي الله عنه احد احد اهل
تصدق انه تكلم في الصديق يعني نكى الكلام ولا ما قذف رضي الله عنه وانما ذكر انه ممن يتكلم بالافك يعني ينقله يتكلم فيه يقول انه  فقال ابو بكر هذا يقولوا علي مسطح وانا اغديه واعشيه. يعني انا انا انفق على نفقته لانه قريب قريب لابو بكر
قريب لابو بكر فربنا يقول ولا يأتلوا اولوا الفضل منكم والسعة الفضل والسعة يا ابو بكر لبعض الناس يدعون انهم مسلمون ويبغضون ابو بكر وربنا يسميه في القرآن صديق صاحب محمد صاحب محمد في الغار يقول صاحب محمد يسميه بانه صاحب محمد في الغار
يقول الصحيح لا تحزن ان ويبين ان الله ان الله مع ابي بكر لاني محمد قال ان الله معنا والله لا يخلف عهد محمد عليه الصلاة والسلام فيما يعد به صلاة الله
السلام عليكم وايضا يقول ولا يأتلوا اولو الفضل منكم والسعة ان يؤتوا يعني الا يؤتوا اولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا الا تحبون ان يغفر الله لكم؟ فقال ابو بكر بل اعفو واصفح واحب ان يغفر الله لي
فاذا حلفت انك ما ترسل قرباك او رحمك او ما تعمل خير هذا على طول ينبغي لك ان تكفر عن يمينك وتعمل الخير ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم كما يقول بذلك بتفسير ذلك على هذا المعنى الذي جماعته من اهل العلم في التفسير والتعويل
او تحلف انك لابد تفعل هذا الفعل ويكون هذا الفعل لو فعلته يتسبب في شر على احد من الناس او يجلب اذى لاحد من خلق الله. نقول لك لا. الافضل والاقرب لك عند الله عز وجل انك تكفر عن يمينك وتعمل
ولا تعمل هذا العمل هذا يسمى عند اهل العلم اليمين المنعقدة اليمين المعقدة ان تحلف على شيء في المستقبل انك تفعله او تحلف على شيء في المستقبل انك لا تفعله
لكن اذا رجاء خلينا المستقبل وخلينا اللغو ورجعنا للماضي تقول والله انا اللي عملت هذا العمل وهو ما عمله على شيء مضى والله ما فعلت هو فعله او يقول والله انا الذي فعلته ما فعله
فيحلف كاذبا بالله يحلف بالله كاذبا يحلف بالله كاذبا هذا يسميه العلماء يمين الغموس. كما قلت في الليلة الفائتة ويمين سموها يمين الغموس لانها يغمس صاحبها في نار جهنم وقد جاء في بعض الاثار ان يمين الغموس تدع الديار بلاغ. تخرب البيوت
صح ان بعض الناس بيحسد مثل ما قلت في المثل اللي يقوله بعض العوام في بعض البلاد قالوا يا حرامي احلف قال فرج الله جا لك يحسب ان اليمين دي سهلة
لكن ترى الله سبحانه قد يعامل عبده بنقيض قصده الله في بعض الاحيان اذا غضب على العبد وسع عليه باب الشر كما جاء في اثر اذا غضب الله على قوم رزقهم من حرام واذا اشتد غضبه عليهم بارك لهم في هذا الحرام
اذا غضب الله على قوم رزقهم من حرام. واذا اشتد غضبه عليهم بارك لهم في وسعه. على حد قوله سنستدرجهم من حيث لا يعلمون. واملي
