وطبعا لا شك ولا يا ريس نحن المؤمنين نحن المؤمنين نحن المسلمين لا شك ان تبجيل رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوقيره وتعظيمه واعطائه بقدر حقه صلى الله عليه وسلم مما جعل الله عز وجل له من الحق على عباد الله المؤمنين
هذا حق لا شك فيه ما هو محل النزاع ولا محل بحث يعني توقير رسول الله يعزروه فالذي يعني انا ارسلناك شاهدا وبشرا لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه توقير رسول الله صلى الله عليه وسلم
وتعظيم رسول الله صلى الله عليه وسلم والمحادثة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ينبغي ان تكون على منهج خاص ليس كمناهج عامة المؤمنين الله جعل لنبيه حقوقا رفعه بها على جميع عباده الصالحين
من هذه الحقوق اني اذا حادثته لا ترفع صوتك عنده وان من يرفع صوته فوق صوت النبي يحبط عمله عملوا كل اللي فات يروح يا ايها الذين آآ امنوا لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي
ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض ان تحبط اعمالكم وانتم لا تشعرون ان الذين يغضون اصواتهم عند رسول الله اولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة واجر عظيم
هذه هذه مزية انه اذا حودث اذا تحدث معه احد ينبغي ان يكون خفيض الصوت. ومن بعد ما نزلت اول سورة الحجرات ثابت ابن قيس ابن شماس اللي انا ذاكرته في وقت قريب
عن الاية السابقة على انه كان يحاشر في المجلس ويدوس على بعض الناس عشان يجرم من رسول الله لانه في اذن وقر. ما يسمع الا فكان يقرب من مجلس رسول الله ويدين بعض الناس
فان دام يعني لما نزلت هذه الاية لما نزلت واية لا تقدمه بين يدي الله ورسوله وان الذين يغضون صلواتهم عند رسول الله اعتزل في البيت يبكي وقالوا له ليش تبكي لما سأل عنه النبي وين ثابت ابن قيس؟ كان يسمى خطيب النبي محمد
رضي الله عنه عن ثابت كان يسمى ثابت قطيب رسول الله. لانه كان اذا جاء وفد من كبار الوفود هو اللي يتولى الخطابة هو الخطيب ثابت ابن قيس الشاعر حسان ابن ثابت
الشاعر حسان شاعر النبي محمد حسان ابن ثابت وعبدالله ابن رواحة وخطيبه ثابت ابن قيس ابن شماس  فلما آآ صار يجلس في البيت وبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم انه يبكي بكاء مرا معتقدا ان عمله قد حبط لانه يرفع صوته عند النبي عشان يسمع
عشان يحسب ان النبي ما يسمع الا مثلي هو ما يسمع. ما هو اذنه ضعيفة ما هي ضعيفة السمع. فيحسب ان الناس كلهم اذنهم ضعيفة السمع. فلابد يرفع صوته بقوة حتى يسمع
مع انه لو خفض صوته يسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يرفع صوته فبشره النبي فبشره النبي ببشارة عظيمة يومها يكاد يكاد يكون بها من المبشرين بالجنة هذا ثابت ابن قيس
