قال ان الذين لا يؤمنون بالاخرة لا يسمون الملائكة. كلمة لا يؤمنون بالاخرة يعني قد يقول قائل هل الكفار ما يعتقدون باخرة طبعا هذا هو الظاهر فيه. الظاهر في الكفار انهم لا يعتقدون في الاخرة
لا طيب ليش يقولوا شفعاؤنا عند الله ليش يتخذوا الملائكة اه يعبدونهم ويجعلونهم شفعاء عند الله؟ والاصنام التي يتقربون اليها او بها يقولون هؤلاء شفعاء عند الله هذا معنى ذلك انه قال لا. اليهود يقولون نؤمن بالله واليوم الاخر. والنصارى يقولون نؤمن بالله واليوم الاخر. والهندوس
في عقيدتهم الاصلية يقولون نؤمن بالله واليوم الاخر. لكن الايمان باليوم بالله يقتضي الايمان الحق به جل وعلا اللي يؤمن بالله يؤمن بذاته المقدسة وانها لا تشبهها ذاك ويؤمن باسمائه الحسنى وصفاته العلى وانه يؤمن بانه رب كل شيء وسيده ومليكه والمهيمن عليه والقائم على كل نفس بما كسبت
ويؤمن بانه لا يجوز لاحد ان يتوجه لغير الله باي لون من الوان العبادة. هذا هو الايمان بالله فالكف اليهود اذا قالوا نؤمن بالله. وفي نفس الوقت يقولوا العزير ابن الله. يقولوا ما امنوا بربهم. الرب اللي يلد ليس اله السماوات
الاله اللي يجيب عيال ما هو اله السما والارض. ما هو الاله الحق. فاذا قلت انا اؤمن بالله وانت في نفس الوقت تؤمن بانه يجيب اولاد خلف هذا ما ما امنت بالله ولا عرفت ربك. هذا انت عرفت ربا غير رب السماوات والارض والها غير الاله الحق. تعلقت باله باطل وانت
يتعلق بالاله الحق. اذا قال النصارى نؤمن بالله وهم يقولوا المسيح ابن الله. هادو ما عرفوا ربهم لقد جئتم شيئا ادا تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الارض. وتخر الجبال هدا انت
الرحمن ولدان وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا ان كل من في السماوات والارض الا اتى الرحمن عبدا لقد احصاهم وعدهم عدا وكلهم اتين يوم القيامة فردا. فاللي يقول ان الله يلد
او ان الله يحتاج الى مساعدة احد او يحتاج الى وزير او مشير او يحتاج الى مد واله هذا ما عرف ربه ولا امن بالله يقول الرب جل وعلا قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق
من الذين اوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون. ثم بين فساد عقيدتهم في الله لما قال قالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بافواههم يضاعئون قول الذين كفروا من قبل. قاتلهم الله ان يوفكون. اتخذوا احبارهم
ورهبانهم اربابا من دون الله والمسيح ابن مريم. وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا. فهذا هو الاله الحق الذي يجب على كل احد من خلقه ان وحده الا يشرك به شيئا. كذلك اللي يقول له اؤمن باليوم الاخر
ولكن يعتقد مثل قدماء المصريين في عهد الفراعنة الاول ان في قضاة في اليوم الاخر اربعين قاضي يحفظون عيالهم في الكتاتيب يحفظون عيالهم في الكتاتيب على اوراق مكتوبة من اوراق البركة كيف يدعى؟ القضاة يوم القيامة. قضاة الحق
يوم القيامة ينصب للخلق اربعين قار اربعين قاطي. وان الاربعين من القضاة هم اللي يحكمون بين الخلق يوم القيامة. عقيدة قدماء الفراعنة. يعتقدون ان ان يقوم لهم وبعدين قاضي يقضون بين الخلق يوم القيامة. ولذلك محفظ لهم ادعية. يا يا ايها القضاة العدول. نحن لم نأكل خبز الاوثان. ولم ولم نزني
ولم ننظر لحليلة الجار ولم نأكل كذا ولم نسرق كذا ولم نضرب هذا موجود في اوراق البردة اللي عند يعرفون اليوم الاخر هادول ما امنوا بالله اليوم الاخر يعني ايمان كلا ايمان. اليوم الاخر ما هو هذا بيع الوصف ده. ولكن اليوم الاخر ينفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في
في الارض الا من شاء الله ثم نفخ فيه اخرى فاذا هم قيام ينظرون واشرقت الارض بنور ربها ووضع الكتاب وجيء بالنبيين والشهداء قضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون ووفيت كل نفس ما عملت وهو اعلم بما يفعلون. وسيق الذين كفروا الى جهنم زمرا. وسيق الذين اتقوا ربهم الى الى الجنة
هذا اليوم الاخ وفيه واعد الله في الجنة لعباده الصالحين ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر
