قال الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش هي الفواحش هي الغير كبائر الاسم هي الفواحش هي كبائر الاثم. اصل الشيء الفاحش يعني الوسيع الوسيع المتسع اللي ما تقدر ما بتجمع ولا تلم. يقولوا هذا الشيء فاحش. بمعنى انه في غاية الاتساع
في غاية الاتساع والحقيقة اني استعملت الفاحشة في مواضع من القرآن على الزنا وحده لاني ما في جريمة تقوم لها القلوب والاجسام وتقشعر لها الولدان الجنود مثل مثل الزنا عبر عنه وبفاحشة في ايات من كتاب الله. واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم
فاستشهدوا عليهن اربعة منكم فان شهدوا فامسكوهن بالاول طبعا فامسكوهن في البيوت حتى وتوفاهن الموت او يجعل الله لهن سبيلا. قد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال قد يأخذوا عني خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلا البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام والثيب بالثيب
جلد مائة والرجم وان كانت الشريعة الاسلامية نسخت جلد مائة مع الرجم فيكتفى في الزاني المحصن او الزانية المحصنة بالرجم وحده ولا يجمع له بين الجلد والراجم لما جاء في حديث العسيف
وفي حديث الغامدية وفي حديث آآ ماعز وفي حديث الجهنية وفي حديث اليهوديين وكلها من الاحاديث الصحيحة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه رجم ماعزا ولم ورمج ورجم الغامدية ولم يجلده. ورجم الجهنية ولم يجلده. ورجم اليهوديين ولم يجمعهما
قال في حديث العسيف واغدو يا انيس الى امرأتي هذا فان اعترفت فارجمها. فدل على ان حد الرجم هو الحد وحده لمن زنى وهو ثيب وهو محصن لمن زنى وهو محصن فان حده الرجم وحده ونسخ الجلد الذي اشار اليه ذاك الحديث خذوا عني خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلا
البكر بالبكر جلد مئة وتغريب عام. والثيب بالثيب جلد مائة والرجل. فلما كان الزنا يعني جريمة خبيثة بشعة خطيرة اطلق عليها واحد اسم الفاحشة في مواضع من كتاب الله ومن اخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكذلك في قوله تبارك وتعالى
في المطلقات المطلقات لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن الا ان يأتين بفاحشة مبينة فقالوا الفاحشة هي ان تزني فتخرج لاقامة الحد عليها يعني تخرج للمقبرة تخرج عشان ترجم بالحجارة وتموت ويودوها القبر
وهذا طبعا تشديد شديد لمن طلق امرأة طلقة راجية ان يخرجها من بيته فانه من اشد المحرمات. من اشد المحرمات على المسلم اذا طلق مرته طلقة رجعية وديها عند اهلها. لا يحل لمسلم اذا طلق امرأة وطلقة امرأته طلقة رجعية ان يخرجها من البيت. حتى تنتهي العدة
لا طبعا الناس ما يقدرون يطبقون هذي معنى اية صريحة في كتاب الله اية صريحة في كتاب الله بامر التقوى. اتقوا الله ولا تخرجوهن من بيوتهن. ولا يخرجن. يعني انت لا تخرجها يا زوجها. وهي لو قالت لك
لا تمكنها من الطلوع. يعني لو قال لي سنة ما اقعد عندك وبطلع اقول لها لا تطلعي. غصبا عن عينك تقعدي حتى تنطلقي انت. لا هي تخرج ولا انت تخرجها. شف يجمع مرتين مع بعض في اية واحدة. اتقوا الله لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن. يعني لو حبت تخرج انت
الا ان يأتينا بفاحشة مبينة يعني الا اذا زنت فان زنت تخرج لترجم فيقام عليها الحد وتنتهي بها الى المقبرة لكن هل الفاحشة هي الزنا واحدة لا؟ انا قلت اني استعمل كثيرا الفاحشة في الزنا ولكن كل الجرائم الكبار تسمى فاحشة
لاتساع بلواها وكبر وعظم جريرتها واثمها وجريمتها تسمى فاحشة وتسمى كبيرة العطف ليس للمغايرة ها هنا وانما لتبشيع الكبيرة وانها تسمى كبيرة وتسمى كذلك فاحشة فقال الرب الكريم الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش
