قوم نوح لانهم كانوا اظلم واطغى من عادل ثمود باعتبار ان عاد ما جلس فيهم الا سنوات اقل كثيرا مما جلسها ونوح وكذلك صالح. لان نوح جلس يدعو الى الله الف سنة الا خمسين عام. الف سنة
خمسين. عاش بعدها حينا لا يعلمه الا الله. وعاش قبلها دهرا لا يعلمه الا الله. وتسعمية وخمسين سنة وهو قائم لله بالدعوة الى عبادته. الف سنة الا خمسين عاما. وكل الواحد منهم صار
رجل ينسى يتزوج وينجب وولده يتزوج وينجب والولد الولد والحفيد وحفيد الحفيد اجيال تتابعه يدعوهم الى الله. يشيب الوليد اللي مولود وولد ولده يشيب. وكل ما واحد منهم يلد ولد
يقول له شوف هذا لا تطعه ولا تسمع كلامه. ومثل ما قال لا يلد الا فاجرا كفارة. قال نوح الرب لا تذر على ارض من الكافرين ديارا. انك ان تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا الا فاجرا كفارا. وجعلهم بكل الوان الدعوة كاخوانه المرسلين
من بعد ايه فهو جاءهم بالليل والنهار والسر والعلن. قال ربياني دعوت قومي ليلا ونهارا. فلم يزدهم دعائي الا في مرارا واني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا اصابعهم في اذانهم واستغشوا ثيابهم واصروا واستكبروا استكبارا ثم اني دعوتهم
جهارا ثماني اعلنت لهم واصرت لهم اصرارا فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا الى اخر ما ذكر الله عز وجل عنه حتى استيأس منهم وقال له الله يا نوح انه لن يؤمن من قومك الا من قد امن. فلا تبتأس بما
كانوا يعملون واصنع الفلك باعيننا ووحينا. وهيأ نفسه للصناعة فصنع الفلك وكل ويصنع وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه. قال ان تسخروا منا تستهزئوا بي عشان ابني بكم تشوفوا مين اللي يستحق السخرية والاستهزاء
ما جاء امرنا وفار التنور قل نحمل فيها من كل زوجين اتنين واهلك الا من سبق عليه القول ومن امن وما امن معه الا قليل وقال اركبوا فيها بسم الله مجريها ومرساها. ان ربي لغفور رحيم
