ينتقل في الاية التي بعدها اثم اذا ما وقع امنتم به يعني انتم تنتظرون بالايمان حتى تروا العذاب عيانا اذا نزل عليكم العذاب وجم عليكم العذاب امنتم به ما يتأتى هذا
لاني اذا آآ ربنا عز وجل يقول في اخر اه سورة غافر ولما جاءتهم وصولهم بالبينات فرحوا بما عنده من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون فلما رأوا بأسنا قالوا امنا بالله وحده
وكفرنا بما كنا به مشركين فلم يك ينفعهم ايمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد خلت من قبل وخسر هنالك الكافرون فلا ينفع نفسا ايمانها اذا امنت عند نزولها الا قوم يونس
استثناهم الله من جميع البشر يونس بن متى عليه السلام لما جاء قومه وادعوا الى الله عز وجل وادعوا الى الله عز وجل واصروا على الكفر به اصروا على الكفر به
وكانه اشير له بان عذابا سيقع عليهم  يعني سيأتيهم عذاب العذاب ما هو بنادم يأتيه من العذاب ويقع فيه يعني يهلكون به. يعني يأتيهم ويرونهم فعندما رأهم بهذه المسابه ما نزل عليهم العذاب
وبعيد عنهم منفصل عنهم اذا الامر سهل يعني ربي معناه موسع علي ابا انطلق منهم اهاجر عنهم انتقل عنهم وعن بلادهم فلما مشى وجد سفينة وطلب من اهلها ان يحملوه
وحملوا وعندما رأوه طبعا لم يأخذوا منه اجرا قلت لي قصة الخضر وموسى ايضا لما قالوا ما نأخذ منكم مولا على وجوهكم الصالحة المباركة هذه على موسى والخضر فلما ركب يونس
المركب هاجت الريح قادة الريح والموج صار يرقى على السفينة  قالوا اذا الحمولة زي دي لابد نلقي واحد من الركاب نلقي واحد من الركاب في البحر عشان تنجو السفينة كلها
بدل ما تغرق السفينة كلها نرمي واحد عشان يخفف السفينة ولا يحصل هذا الغرق طبعا عملوا جرعة علشان يطيبوا خاطر اللي يبي يطيح عليه قرعة ان البعد وقع عليك يعني وما تعيا ما ما اختاره واحد بعينه
فبمجرد ما وقعت عليه قال انا يعني على طول بسرعة سارة على شجرة فلما رموه ويستقبل الحوثي يستقبله الحوت يعني ما بين يعني ولد كبير ويبتلعه يبتلعه لا كسر عظما ولا هشم لحما
وسار كأنه صندوق ليونس ويطلع به السرير الى البر ويرميه فلما رجع طلع طبعا جسمه في غاية الضعف من من الهزة اللي صارت له فيقول ان يونس لمن المرسلين اذ ابق الى الفلك المشحون
فساهم فكان من المدحدين. يعني هو اللي جات عليه الجرعة. فالتقمه الحوت وهو مليم يعني يعني مستحق للعتاب مستحيل العتاب لانه ترك قومه قوموا عندما اقبلوا العذاب من بعيد قالوا امنا بالله رب العالمين
وصدقنا بيونس رسول رب العالمين وهو ما درى ولا عن الانبياء ما يعلمون الغيب قل ارأيتم ان اتاكم عذابه بيتا او نهارا؟ ماذا يستعجل منه؟ يستعجل بالعقوبة عاجل يستعجل عقوبته. اثم اذا ما وقع امنتم به
في قصة يونس في قصة يونس لما لما طلع من البحر وجسمه كانه يعني كانه مسروق انبت الله عليه العلماء يقولوا ان الشجر اليقين هو من اسرع النباتات يعني امتداد
واني ورقه لا يقع عليه الذباب ما يضر ما يضر هذا العاري اللي ما عليه ملابس اللي هو يونس وايضا في شيفة وصدق في شيفة وطب حتى العيون يقولوا كل شيء فيه نافع. ورقه اه ثمرته كل شيء فيه. فيه نفع
لما راح الام فرحوا به فرحا عظيما واظهروا تمام الايمان به فيقول ولو فلولا كانت  امنت فنفعها ايمانها يعني عند نزول العذاب. الا قوم يونس لما امنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم الى حين
يعني الله استثنى قول يونس من جميعكم كل امة اذا رأت العذاب ونادت وصرخت لا ينفعها لا ينفع لا ينفعها عند رؤيا العذاب ومقبل عليهم ان ان ان وتضرعهم ان ان يستجيب الله لهم
يقول الله عز وجل هنا على القاعدة العامة قل ارأيتم ان اتاكم عذابه بياتا او نهارا يعني ليلا او نهارا؟ ماذا يستعجل منه المجرمون؟ اثم اذا ما وقع امنتم به
الان الان وقد كنتم فيه تستعجلون ثم قيل لهم ذوقوا عذاب
