وقد نودي لصلاة العشاء البارحة عندما بدأت في الاجابة على سؤال السائل عن السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومستشفى وما اجابه الرجل اول ما افتاه به رجل
بقول الله عز وجل ولو انهم اذ ظلموا انفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما ولا شك ان هذه هذا الاستدلال واستدلال بكلمة حق على باطل
استدلال لكلمة حق على باطل  واشرنا كثيرا الى ان من اعظم البلايا التي تصيب المسلمين هي جرأة العوام واشباه العوام من المنتسبين للعلم او المتعبدين على غير بصيرة من المسارعة الى الفتوى بما لا يعلمون
ولا شك ان هذا من اخطر الخطر على اهل الشريعة والاسلام اكثر ما يصاب به انما يصاب من مفت جاهل متهتك او من عابد متمسك على ما هو من اهل العلم. كن متنسك ومتدين. متدين يصلي ويحافظ على الصلاة. وقلبه متعلق
متعلق بعبادة الله لكنه لا يعرف الطريق السوي والانسان لو عبد مائة سنة مئة سنة اشد العبادة لكنه لم يكن فيها ملتمسا منهج حبيب الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم فان عمله مردود عليه
لان الله لا يقبل من العمل الا ما كان خالصا لوجهه صوابا على منهج حبيب الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم لابد ان يكون العمل خالصا لله صوابا صوابا يعني على منهج النبي محمد
فالعمل اذا لم يكن على منهج رسول الله وعلى ما جاء في كتاب الله منهج غير سديد ولا يمكن ان يرتفع به صاحبه الى العلو ابدا بحال من الاحوال لو ان الانسان اقول قطع نفسه في العبادة
ولكن على غير منهج النبي محمد لا ينجح لان الله اشترط شرطين في قبول العبادة شرطين ضروريين اساسيين ان يكون العمل صوابا يعني على منهج رسول الله محمد صلى الله عليه
في الكتاب والسنة وان يكون مقصودا به وجه الله لا رياء فيه ولا سمعة ولا شرك فاذا اختلط بالعمل الصالح اذا شرك خربه واذا اختلط بالاخلاص جهل بالاتباع خربه فلابد ان يكون العمل ليقبل عند الله عز وجل ان يكون صوابا يعني على منهج النبي محمد عليه الصلاة والسلام خالصا لوجه الله الكريم
