ولذلك ربنا وصف وصف المؤمنين قاطبة محمد والذين معه وصف جميع المؤمنين انهم اعزة على اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين يعني في غاية التواضع والربق والرحمة للمؤمنين ما تجد مؤمن في الاصل يتعالى على مؤمن
ولكن اذا شاف كافر يصير كانه اسد فصور  لا يعبأ به مهما كان منصبه ولا ولا يخافه مهما كانت قوته   يرتفع بالله عز وجل يرتفع بالله عز وجل لا يخضع ولا يليل للكافر ولا يستقل محمد والذين معه اشداء
الكفار رحماء هذا هو المعنى. هذا هو المعنى. اعز على اذلة على المؤمنين عزة على الكافرين. محمد من الذين معه اشداء على الكفر. رحماء بينهم. تراهم يعني ما تحسبهم غليظين طبيعتهم الغلظة لا يقول ربنا لمحمد. ولو كنت ظلا غليظا. قلبي لم
انفضوا من حولك لو كنت ظن غير من فضلك يعني معناها كل مؤمن ينبغي ان يكون رحيما. رؤوفا حنونا على عباده الله المؤمنين من ايلون ومن اي جنس بغض النظر عن امصارهم وقبائلهم والوانهم واشكالهم ولغاتهم. ما دام مؤمن يشهد ان لا اله الا
الله وان محمدا رسول الله حطوا في تبعيتك مع اذا كان اخوك ده اخوك ده ومن اهلك من اهلك. يعني اذا شفته يكنس في الشارع باربع مئة ريال في تظنك انت احسن منه لانك انت تاخد عشرة الاف ولا عشرين الف. العشرين الف ما تنفعك بلحظة اذا اراد الله بك شرا. اذا اراد الله بك امتحان
ملاك ما تنفعك بشيء. ما ويمكن ياكل هو كسوة ما عليها ملح حتى ولا اي صبغة من اللزام ويعتز بها ويصحي بها. وانت تاكل وتاكل وتبي كل سبحوا لكم الابر وغيرها حولك. يعني ما ينبغي الانسان ان يرى مؤمنا ذليلا
ان ان ان ان ان ان يعتز باهل الايمان وان يتواضع لهم يعتز به ويتواضع لهم وبقدر ما يطيق من الرحمة والرأفة ولين ولين الجانب لهم ولكن اذا رأى الكافر او العاصي حتى ولو كان مسلما. يعني اذا كان واحد مسلم في المسلمين لكن معروف بانه يتهاون يشرب خمر
اه ما يجري الصلاة يتكاسل اه يسجد يتهم بشيء اخر خبيث من من الخبائث. ولكن ما خرج من ملة الاسلام. ينبغي الا كما تعامل الانسان اللي او كحمامة المسجد وانا قلت لك عيالك ينبغي ان تفرق بينهم. الولد اللي تشوفه يحرص على الصلاة ما ينبغي تجعله كالولد اللي ما يحرص على الصلاة. وهم عيالك كلهم سوا
تبي تطعهم جميعا وتزكيهم جميعا. ومالك كله تتركه لهم جميعا ولا لك اي حق في ان تقدم واحد منهم على الاخر بسبب تكسيره في او غير ذلك. ما لك هواه مع الله عز وجل
لكن لكن ينبغي لك ان تفرق. كلما كان العبد امامك اقرب الى الله كلما كان اقرب الى قلبك. وحنان وحبك وشبغتك له. بغض النظر عن دينه. عن عن استغفر الله بغض النظر عن قبيلتي. بغض النظر عن وطنه
بغض النظر عن وطنه. يعني ما تقول ان هذا من بلدنا ينبغي ان نكرمه من بلدنا. لا ما دام هو اخوك في الاسلام لو كان في اقصى المعمورة هو اخوك
ما دام لم تسمع عنه شرا ما لم تسمع عنه الا ما تسمع عنه الخير هذا اخوك. ينبغي ان ترأف به وان ترحمه وان تحسن اليه. وان توسع عليه اذا قدرت توسع عليه بكل ما بكل هذا
حق اخوة الاسلام
