يقول النبي محمد عليه الصلاة والسلام في مثال اورده ابن كثير في تفسير هذه الاية من تفسيره ابن كثير رحمه الله اورد في تفسيره في تفسيره في تفسيره في هذه الاية حديثا يقول وفي الصحيح
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى باصحابه الصبح على اثر سماء كانت من الليل عن اثر مطر يعني النبي لما قام صلى الصبح وجده اثر مطر كان بالليل ما حسوا به بالحيل
فلما صلى بهم الصبح التفت اليهم وقال اصبح من عبادي يقول الله يقول الله اصبح من عبادي مؤمن مؤمن بي وكافر بالكوكب فمن قال  مساء الانواع للنجوم ان هذا النجم الفلاني الوسم ده كان يجي فيه المطر
يعتقد ان الوسم هو اللي جابه وان هذا  حنا من كم يوم واحنا بردانين الواحد يتنفع بثياب كثيرة من سدة البرد واحنا داخلين على الشتا ما دخل. احنا داخلين عليه الان. والان لنا يومين ثلاثة نحس بالحر والحرق
العملية عملية شهر وعملية نأج لو كان عملية نجم كان على طول يكون ما يتغير ولا ذرة ولا انملة طول السنوات لكن يجي يقسم الحرب ويقسم البرد ويجيب البرد في الشتا ويجيب الحرف في الشدة. يفعل ما يشاء كل ما يريد
العملية عملية دوكا فالمؤمن يقول اذا جاء المطر قال نصرنا بفضل الله ورحمته يقول بو فضف مطرنا بفضل الله ورحمته. والكافر يقول مطرنا بنوء كذا. وهذا تحذير للمسلمين اللي صار لا يعبؤون باخبار رسول الله ويدعون انهم مسلمون
كثير منهم الان الكثير منهم الان اذا تزوج واحد عندهم قال بالرفاء والبنين ويحكي انه صار متمجدين يقولوا بالرخاء والبنين. الرخاء وكلمة بنية وطبعا هذه كانت اهل الجاهلية اذا تزوجوا قالوا هالكلمة
ونهاهم رسول الله عنه وتقول بدلها للمتزوج بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير استعمال المسلم للحالة واستعمال الكافر اللي ما هو مسلم للحالة الرخاء والبنين عنها نهى النبي عنا كتب للمسردين هذا عام اهل الجاهلية
بارك الله هذا اللي ينفعه هل ينفعه دعوة لله عز وجل ان يملأوا بركة بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير فالمؤمن يقول ان صرنا بفضل الله ورحمته والكافر يقول امطرنا بنوءك ذلك
فالذي يقول امطرنا بفضح لمؤمن والذي يقول انصرنا بالله وهو هو كافر
