وانا قريبا في نفس كلامي من شوي على ان الميس قد يموت يعني الله ثاق في سورة البقرة مجموعة من الايات الدالة على انه احيا الموتى فعلا في صور شتى. يعني ما هي كلها صورة واحدة
يعني في سورة البقرة وهي مدنية ما هي مكية هل هي من اواخر ما نزل من القرآن يكرر فيها انه احيا الموتى فعلا والقاعدة عند علماء العقل والنقل القاعدة عند علماء العقل والنقل
ان الواقع فعلا لابد ان يكون ممكنا عقلا ما دام وجع بالفعل ما يحتاج يصير ادلة على على امكان وقوعه يعني ما تجيب ادلة هل هل الاعادة ممكنة ولا غير ممكنة
هل الاعادة ممكنة ولا غير ممكنة؟ وانا قلت اكثر من مرة ان كفار قريش ومن على شاكلتهم ما جادلوا في التوحيد مثل ما جادلوا ولا حتى في الرسالة مثل ما جادلوا في البعث بعد الموت
قالوا ابدا مستحيل عقلا ان نعود بعد الموت. اي اذا متنا وكنا ترابا. ذلك رجع بعيد. اذا مت وكنا ترابا نظاما ائنا لمبعوثون. اي اذا مت وكنا ائنا لمخرجون. لقد عدنا هذا نحن واباؤنا من قبل. ان هذا الا اساس في سورة
المؤمنون لقد وعدنا نحن واباؤنا هذا من قبل ان هذا الا ثلاث شهور الاولين
