بدأ موسى كل عمله في الدعوة الى الله الى ان وصل الى البحر عندما جمع فرعون رجاله وجنوده واتبعوه مشرقين. فلما تراءى الجمعان قال اصحاب موسى انا لمدركون. قال كلا انصار الدين واوحينا الى موسى ان نضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم. فلما نجى
يا موسى ورأوا باعينهم فرعون وقومه يغرقون امامهم في البحر وغشيهم من اليم ما غشيهم واضل فرعون قومه وما هدى لما رأى موسى عندما خرج موسى من البحر انتهت متاعبه من فرعون
انتهت متاعب موسى من فرعون اغرقهم الله ونج موسى والمؤمنين. لكن بدأت في الحال متاعب موسى مع بني اسرائيل. يعني كان الاول كل همه في تخليص الناس من من من الكفر من الشرك بالله. فلما نجى الله موسى ومن
معه من بني اسرائيل واغرق فرعون بدأت المتاعب والمشاكل والبلايا تتناول موسى ممن؟ من بني اسرائيل لكالسبب في تنجيتهم. بمجرد ما خرجوا من البحر والاية الكبرى امامهم يرونها باعينهم قالوا يا وجدوا قوما يعكفون على اصنام لهم. قالوا يا موسى اجعل لنا الها كما لهم اله. هذه اول اول المتاعب
وابرز المصايب اللي يشوفها موسى من قومه الذين نجاهم الله معه وبمجرد ما ينجيهم يقولون له هالكلام ولما صاروا في الصحراء في سيناء يناموا النومة فيقوموا يلاقوا عندهم المن والسلوى. السلوى
طير شبيه بالسمانة اللي ناس يسمونه يعني اكبر من شبه الحمام. تيجي تفرش وتصير قدامهم يمسكوها بايدي طعام المن السلوى الاشجار اللي هم نايمين تحتها تمطر عليهم من المن مادة كانها عسل محض. عسل يعني عسل وحمام. بدون تعب وبدون سقف
قالوا يا موسى لن نستر على طعام واحد. يجيب ابن الله المن والسلوى قل له نصبر على طعام واحد. ادع له ربك يخرجان مما ما نبي منه سلوى. ما نبي منه سلوى. مع ان المن والسلوى هي شهوة كل انسان في سائر الكون
في جميع العالم. والناس يضربون المثل. اذا واحد كان يكرم واحد كان يقول الله لو اعطيت المتن والسلوى ما اخلص لك واد جبلهم المن والسلوى وقالوا لن نصبر على طعام واحد. ادع لنا ربك يخرجنا مما تنبت الارض من بقلها
وقسائها وفومها يعني الثوم وعدسها وبصلها. يا بون فوم وعدس عدس عدس وثوم وبصل وبصل جثة وعدسها وبصلها وفومها يعني الثوم وعدسها وبصلها على هذا. بعد شوي يذكر عنهم انهم صاروا يقتلون يقول موسى لقومه. فقلنا اضرب عصاك
لعلم الله بحقدهم على بعض. وكفرهم للان. مثل ما يقول ربنا تحسبهم جميعا قلوبهم شتى تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى هذا عمل بني اسرائيل. الناس يحسبونهم امة واحدة متكتلة وهم امة واحدة
متفرقة لكن ظلمنا لانفسنا وتقصيرنا في حق ربنا وتضييع كتاب الله وسنة رسول الله والانحراف عن منهج لا يسلط علينا اخوان القردة والخنازير. الذين لا يساوون عند الله شيء. يسلطهم علينا بذنوبنا. فبظلم
الذين يعني ما فبما كسرت ايديكم ويعفو عن كثير. وما اصابكم بصفة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير قلنا اضرب عصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل احياء ما
قتلوا اسماء سطعشر كل صدقي له عين يشرب منه. عشان ما ما يتقاتلون مع بعض على شرب الماء قد علم كل كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا في الارض مفسدين. وان قلت يا موسى لن اصبر على طعام واحد. فادعو لنا ربك ليخرجنا مما تميته الارض من بقلها
وفومها وعدسها وبصرها. قال اتستبدلون الذي هو ادنى بالذي واحد يترك المال التوم والبصل. البصل بالعدس. واحد يترك والسلوى ويدور الثوم والبصل والبصل اتستجيب الذي اهبطوا مصران. يعني اي مدينة روحوا اريحا
روحوا اي بلد من هذه البلاد اللي احنا ماشيين اليها في فلسطين. كنتم تجدون تجدون اللي بتقولوه عدس وبصل وثوب وفوق وضربت عليهم الذلة والمسكنة. وباءوا بغضب من الله. ذلك بانهم كانوا يكفرون بايات الله. ويقتلون النبيين بغير الحق
ذلك ابن عصى وكانوا يعتدوا بعدها يقول ان الذين امنوا قاعدة قاعدة يحطوا قاعدة في الوسط في وسط الحديث عنه ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى وصى بكل الامم اذا امنت بالله سعدت واذا كفرت بالله شقيت ان
الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا. يعني امن بمحمد صلى الله عليه وسلم كما قال وعزتي وجلالي لو جاءوا من كل طريق من كل باب ما ما فتحت لهم الا ان يجيئوا من طريقك يعني محمد صلى الله عليه وسلم. ويقول والذي نفسي بيده لا يسمع به يهودي ولا
نصراني يعني ولا احد. ثم لم يؤمن بي الا دخل النار. الذين امنوا والذين هادوا النصارى والصابئين من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا. فلهم اجر واذا اخذنا ميثاقك ورفعنا فقمتوه خذوا ما اتيناكم بقوة
واذكروا ما فيه العزة لكم. ثم توليتم من بعد ذلك. فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين. ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت هذا بعد موسى. فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين. فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفهم وعظة المتقين. واذ قال موسى لقومه
ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة كما ذكرت القصة في الدرس الفائت. يقول لهم ادبحوا بقرة يقولوا ايش هي؟ كبيرة ولا صغيرة؟ قال لا فرد ولا ذكر. طيب عرفنا انها لك
وش لونها؟ قال صفراء قال وش هي البقرة؟ البقر تشابه عليه مع انه لو جاءوا لاي بقرة او هو اليوم ذبحوها كانت ادت المطلوب. لكن شددوا فشدد عليهم ومكروا فمكر بهم حتى صاروا يعجزون ان يأتوا
مثل هذه البقرة ما كادوا يفعلون فقلنا ظروف بعضها خذوا قطعة منها واضربوا القتيل قتيل وفعلا ذبحوها وقطع قطعة منها ورمى بها القتيل فقام اوداده وهو يقول قتلني ولد عمي فلان وفلان ثم رجع ميتا. كذلك
الموت يريكم اياته لعلكم تعقلون. ثم قست قلوبكم من بعد ذلك. هذا عمل اليهود. فهي كالحجارة او اشد قسوة والحجارة احسن منكم. وانما الانهار وان منها الماء وان منها لما يهبط يعني احسن من الليمون. هذا حل
فموسى عليه السلام رسالته كانت ذات شقين. الشق الاول الدعوة الى توحيد الاهل كل الناس بني اسرائيل وغير بني اسرائيل. اللي ميسي في جماعته. لان كان كل رسول يرسل الى قومه خاصة. يعني رسالته لا تعم العالمين
تعم امة اللجاع عنده. لا تعم العالم ولا بقاء لها لامد بعيد. ولذلك حرفت التوراة واليهود حصار التترات تعرف ويبعث الله النبيين كلما مات نبي يبعث نبي اخر يجدد لهم التوراة. يحكم بها النبيون
الذين اسلموا الذين هادوا والربانيون والاحباب من كتاب الله وكانوا عليه شهداء. هذا حال بني اسرائيل
