وزينت وظن اهلها انهم قادرون عليها اتاها امرنا يعني نزل بها قضاؤنا نزل بها قضاؤنا واصابها امرنا الكوني القدري ذكرت اكثر من مرة ان امر الله عز وجل يطلق على معنيين
امر شرعي وامر قدر كوني امر قدري كوني وهو المتعلق بمشيئة الله عز وجل ولا يتخلف ابدا فلو اجتمع كل اهل السماوات مع كل اهل الارض لتغيير امر الله ما غيروا
من امر الله القدري انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون في قضائه سواء كان قضاء خير للعباد او عقوبة او امرا بعقوبة تنزل على المعاكسين المخالفين الجاحدين قضاء الجاحدين قضاء الله وقدره والمحاربين شريعة الله عز وجل
حتى اذا اخذ وتزينت حتى اذا وظن اهلها انهم قادرون عليها اتاها امرنا يعني حل بها قضاؤنا ونزل بها امرنا الكوني القدري الذي لا يتخلف. هذا بخلاف الامر الشرعي لأنه طبعا فيه فرق
من الامر الشرعي والامر القدري. الامر القدري متعلق بمشيئة الله يعني لتنفيذ  لا يكون في الكون شيء لا يكون في الكون شيء الا بامره وقدره ومشيئته  ذرة تتحرك بامر الله وقضائه
تسكن بامر الله وقضائه يطفئ يأتي منها ولد بامر الله وقضائه. هذا الامر القذري الكوني ما يتعلق بالمحبة بمحبة الله الامر القدري الكوني لا يتعلق بمحبة الله. انما يتعلق بمشيئة الله
فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن
