وانا قلت لكم ان القومية العربية ما دعي لها في بلاد العرب. ما قال له خلينا نصير عرب. احنا عرب. ما تحتاج دعوة قومية ولكن دعي دعا لها النصارى في باريس سنة الف وتسع مئة وعشرة واجتمع لها اول مجتمع في باريس
يجيره النصارى لتشتيت تقطيع اوصال المسلمين ضد الدولة التركية يومها لانها كانت دولة ما هي ما هي عربية وهم يريدون القضاء على الرجل المريض كانوا يسمونه الرجل المريض على تركيا بذاك الوقت
تركة كلهم يتناهبونها ويدعون لها. ونلاقي جماعات يطنطنون القومي العربي ما عرفت انها نصرانية ما هي عربية وضد العرب واكثرهم ما يعرف العربية. اللي خدوه وسموه قلت زعيم العميد عميد الادب العربي
كنت اتحدى نقول هاتوا لي جملة من كلامه عشان تكون عربية منظومة واول ما سب علماء الازهر يومها عندما رسبوه في شهادة العالمية. وطلع والف رسالة صغيرة وطبعها رسالة في الضحى بين العمائم واللحى
فرح بها فرح به النصارى فرحا عظيما واخذوه في الحال. اصطادوه الصعيد اللي جاي مصر اعمى. اخدوه وذهبوا به الى باريس ودخلوه واعطوه شهادة دكتوراة وزوجوه مرة منهم واول ولد سماه كلود. كلود عربي في اللغة العربية افتح القاموس وطلع منها كنود ما فيها
وكيف سامع عميد العربي العربي وهو عدو العربية. واهلها عداء وجماعة كلهم اعداء للعربي. انما هذا مثل يعني ببغاء. يقلدون. والاعداء من الانجليز وغيرهم وغيرهم ينفخون في امثال هؤلاء الطاعنين في دين الاسلام. يعني اي واحد يطعن في الاسلام بسرعة. فيكون يقول لي بعض اصحابي
اذا شفت الرجل بدأ يرتفع في اعين الناس والصحف تكتب عنه فكروا شوفوا اللي عمال يدس وراه مين ومئة في المائة اخر الخيط لقوا يهودي او نصراني اقول لاصحابي هالكلام
كل من عرفت عرفت ناس صاروا اسمهم الزعماء. يقولوا بعض الناس ان الله يكتب اسمه على الورق بقلم القطرة مثل بقولوا لنا الجهلة مثل ما كتب بقلم القطرة على فخذ مالك مالك حجة الله في ارضه
وانا كنت لما كنت في في مصر يجيبوا لي العيال يوروني ورقة من البرسيم يقولوا شف اسمي سعد زغلول مكتوب على ورق البرسيم سعد ونقول لهم هذا ما هو سعد ده. هذا لما البرسيم يبس العادة عندما يبس يلبس البرسيم ويجنسه من الخضروات الصغيرة دي
تبدأ تخطط يي بس فيصير فيها عروق يابسة عروق تتحول كأنها كأنها كلمة يعني كأنها سين ممدودة. فيقولوا هذه السعد الله كتبها اكراما لسعيد وسعدي يعادي الله ورسوله والاسلام والمسلمين
يعادي الله ورسوله اول رجل في تاريخ الاسلام من يوم دخل اسلام مصر الى سنة الف وتسعمية وتسعتاشر بالتاريخ النصراني بالتاريخ النصراني. اول في امرأة كشفت وجهها على الاطلاق وكانت تمشي في القاهرة سنة الف وتسعمية بالتاريخ النصراني تمشي وتجر الذيل وراها تمشي وتجر الذيل وراها مثل اشد
تدين كنا كنا نسمع به او نراها بالشكل ده كانت تمشي نساء القارة بهذا الشكل حتى تقول لبنتي حفني ناصف ملك اللي دربها الانجليز على اعينهم تخرجت من المدرسة الثانية في السنة الشهادة الابتدائية سنة الف وتسعمية تخاطب السحب. لا تأني ولا تتعجلي. لا تكنسي رمل الشوارع بالازالة
ليش تخلي ذيلك يمشي على الطريق؟ لان المرة تخاف انما اللي ما لها ذيل ان قدمها يطلع ما كانت القاهرة مزفتها شوارعها ولا فكانت اباها تراب ورمل. فاذا مشت انطبع قدمها على الارض. فيخشى ان يرى قدمها ويتعرف عليها
