في هذا الكتاب العظيم والذكر الحكيم الذي لم يدع مجالا للشك في صدقه وصدق ما احتواه في الفاظه ومبانيه ومعانيه. ودلالته فيما اخبر به من امور الغيب والشهادة يؤمن بك كثيرون
وسيكفر بك ويستمر على الكفر والعناد والعصيان من كتب الله شقوته فمن علم الله خبث نيته عندما قبضت قبضة الطين اللي خرج منها الخارج البارحة في الحديث لما قبض الله قبضة اللي خلق منها ادم
جاءت على على شكل جميع الارض يعني الخلق بني ادم بنو ادم منهم الابيض والاحمر والاسود ومنهم السهل والحزم ومنهم الطيب والخبيث وهذا  الطيب السمح السهل المحب للخير الباذل للخير الباذل للمعروف. ومنهم الشرير
الذي لا يدع مجالا لنشر الشر الا نشره مثل ما يقولوا على بعض الناس اذا اصبح قال مين ابدى بالشر اليوم؟ بعض الناس بعض الكبار انه اذا اصبح يفكر مين الامة او الجماعة اللي ابدأ بشرهم وضربهم اليوم
والاعلان على عداوتهم. يعني بعض الناس فالناس هكذا يكونون فقوله ومنهم من يؤمن به ومنه يعني من كتب الله سعادته سعادته فوفق لمن حضر مستقبلا الى يوم القيامة واما من كتب الله شكوته فلن ينفع فيه مهما كان الوعظ والارشاد والدلالات والهدايات. ان يروا كل اية لا يؤمنون
ويعوا سبيل رشد لا يتخذوه سبيلا ويرى سبيلا لا يتخذه سبيلا وهذا طبعا ما في شك اذا عرفت ان هذا هو الحال فاطمئن يطمئن قلب النبي محمد وفؤاد النبي صلى الله عليه وسلم لانه يتعرض
بما لو تعرضت له الجبال الصم لانهارت وانهدمت
