قال وما يتبع اكثرهم الا ظنا ثم يستأنس استئنافا بيانيا في الجملة هذه الجملة الاولى من المقام الجملة الثانية ان الظن لا يغني من الحق شيئا قاعدة الجملة الثالثة تجيلية ان الله عليم بما يفعلون
هذا المقام ساق فيه جملا ثلاثا الجملة الاولى وما يتبع اكثرهم الا ظنا الجملة الثانية وهي استئناف بياني. كان سائلا سأل كأن سائلا سأل واللي مجاله يتبع وماذا يفيد الظن؟ فيقول لهم ان الظن لا يغني من الحق شيئا
ثم يبين لهم الوعيد الشديد والتهديد الاكيد بان ربهم لا تخفى عليه خافية من من من خلجات صدورهم او ما او خطرات انفسهم او ما في من الوساوس. فقدنا خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه. ونحن اقرب اليه من حبل الورد
حبل عنقك احنا اقرب اليك منه ما هو مثل ما يقول الملاحدة هو في كل مكان لا. علمه هو فوق العرش العظيم وقد علمنا ان العرش يحيط بالسموات والارض جميعا
وان السماوات السبع وما فيها ومن الملائكة وغيره والاراضين السبع وما فيها وما بين السماوات وما بين الارض بالنسبة الى العرش ملقاة في فلاة من الارض والله فوق ذلك كله
فوق ملائكته فوق ملائكته فوق حملة عرشه فوق عرشه فوق عرشه لا يشبهه شيء ولا يخالطه شيء من ذلك كله هو ربهم خالقهم مدبرهم مهيمن عليهم لا تخفى عليه خافية من حركاتهم وسكناتهم. والويل كل
الويل لمن سلق لمن عصاه والسعادة كل السعادة لمن التزم طاعته وطاعة رسله وامن بكتبه لان هذا عند الله له قدر عظيم وجاه كبير عند فاطر السماوات والارض ينتفع به يوم القيامة. ينتفع به يوم القيامة. اما الحائض عن الطريق المستقيم
الحائض عن الطريق المستقيم. السالك للطريق الموجه هذا واله من الله. ان الله عليم بما يفعلون
