الله تبارك وتعالى يقول ثم بعثنا من بعدهم موسى وهارون الى فرعون وملأه باياتنا ايات فاستكبروا باياتنا فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين قبل ان ابدأ في تفسير هذه الاية الكريمة المباركة اشير الى انه في اخر الدرس الفائت وكان قد سألني سائل عن الغيبة
وما يجهر بها يعني متى يجوز ان يجهر الانسان بغيبة الشخص وتلوت قاله عز وجل لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم. وكان الله سميعا بصير وعليم
الواقع ان كنت ذكرت في تعريفها ان ان الغيبة هي ذكرك اخاك العيب في ظهر الغيب ذكرك اخاك بالعيب في ظهر الغيب. ورسول الله صلى الله عليه وسلم قد عرفها وهو اعلم خلق الله قاطبة بالكلمات العربية وما تتضمنه
عن الشرعية وما جاءت به لانها انزلت عليه. وعلمها من الله عز وجل. فقد قال رسول روى ابو هريرة او روى مسلم في صحيحه من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال اتدرون ما الغيبة؟ قالوا الله ورسوله اعلى. قال الغيبة ذكرك اخاك بما يكره. فقيل ارأيت يا رسول الله ان كان في اخي ما اقول قال ان كان فيه ما تقول فقد اغتبته. وان كان ليس فيه ما فيه ما غير ما تقول فقد بهته
اهو طبعا هذا الحديث رواه مسلم في الصحيح وهو ادق التعبيرات في هذا الباب والله اعلم
