والله تبارك وتعالى يقول هو الذي يسايركم في البر والبحر. حتى اذا كنتم في الفلك وجرينا بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاء تاريخ عاصف وجاءهم الموج من كل مكان. وظنوا انهم احيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين. لينا
من هذه لنكونن من الشاكرين. فلما نجاهم اذا هم فلما نجاهم اذا هم يبغون في الارض بغير الحق يا ايها الناس انما بغيكم على انفسكم متاع الحياة الدنيا. ثم الينا مرجعكم فننبئكم بما كنتم تعملون
هذي هاتان الايتان الكريمتان هما الثانية والعشرون والثالثة والعشرون من سورة يونس الايتان الثانية والعشرون والثالثة والعشرون من سورة يونس وكانت الاية الحادية والعشرون تتحدث عن اضطراب واختلاط المفاهيم عند المشركين والكافرين بالله
رب العالمين نتحدث عن اختلاط المفاهيم عنده وطبعا هذه طبيعة الكفار من اول الدنيا الى يوم القيامة ليس لهم منهج واحد ولا طريق سديد. حتى كان يسألني بعض الناس عن الشيوعيين
وش منهج الشيوعيين ما لهم منهج اضطرابات في اضطرابات يعني ما يقال منهج الا لناس وضع منهج ولا يمكن ان تضع الانسانية لنفسها منهجا بحاجة من الاحوال يعني يستحيل عقلا يستحيل عقلا ان تضع الانسانية مهما وصلت الى العلم
منهجا سديدا رشيدا يسعدها للدنيا والاخرة. لانها ان عرفت بعض الامور الدنيا ما تعرف الاخرة وان عرفت بعض المشاهدات ما تعرف علوم الغيب ولا ولا يعلم من خلق وحاجة من خلق الا اللطيف الخبير الذي خلقهم لا اله الا هو ولا رب سواه
اضطراب المفاهيم عند هؤلاء الكفار لا يستمرون على حال ولا يستقيمون على منهج يقول الرب عز وجل واذا اذى في الاية الواحدة والعشرون التي انتهيت منها قبل آآ في اخر رمضان
واذا لقنا الناس رحمة من بعد ضراء مستهم اذا لهم مكر في اياتنا ما هم شافوا الخير بعد اللي كان فيه من الشر لو كانوا في شر وجاب لهم بعده خير ينسون ما ما جاءهم ولا ينسبونه الى رب السماوات والارض ولا يزال هذا الامر ساريا
المفعول الى اليوم يعني بعض البلاد الاسلامية تسبب الوهم لا يظلم ربك احدا بننتج البلوى فبظلم من الزين هذا وحرمنا عليهم طيبات ان احلت له. اذا اذا عصاني من يعرفني سلطت عليه من لا يعرفني
اذا عصى العبد ربه مش ينتظر من الخير
