الله تبارك وتعالى يقول واذا اذقنا الناس رحمة من بعد ضراء مستهم اذا لهم مكر في اياتنا  قل الله اسرع مكرا قل الله اسرع مكرا ان رسلنا يكتبون ما تمكرون
هذه هي الاية الواحدة والعشرون من سورة يونس  وتفيد وتشير الى ان الكافرين دائما وابدا لا يفقهون عن الله ولا يفقهون الفطرة ولا يفقهون سنن الله في كونه كما تشير
الى قلة فهومهم وانهم يجهلون اسماء الله الحسنى وصفات الله العلى فلا يعرفون الرب جل وعلا ونحتاج الى شرح قوله عز وجل الله اسرع مكرا وقوله عز وجل ان رسلنا يكتبون ما تمكرون
ان رسلنا يكتبون ما تمكرون وكلمة الناس  كلمة الناس اكثر ما تستعمل في الكفار وقد تستعمل في الكفار والمسلمين حتى بعض الناس يزعم ان السورة اللي فيها اولها يا ايها الناس تكون مكية
والسورة اللي فيها يا ايها اللجنة المدنية لتبدأ بها. هذا غير سديد سورة الحج مدنية باجماع اهل العلم وابدوها بقوله ربكم ان زلزال الساعة شيء عظيم  لكن قد تأتي العبارة لان اول نداء
بعد تقسيم الله عز وجل لعباده في اول القرآن في اول سورة البقرة الى ان الناس ثلاثة اصناف مؤمن وكافر ومنافق وطبعا المنافقين هم صنف من الكفار بل هم في الدرك الاسفل من من النهر
لان خطرهم على الاسلام واهلي وعلى الانسانية ومن فيها اخطر من خطر الكفار الكفار ظاهرون شاهدون التعريف اللي عندهم ولا تألوا ولا تظن انهم يأتونك بخير انهم يأتونك بخير لكن المنافق يعيش معك وياكل معك ويشرب معك ويقول له لا اله الا الله ويصلي معك ويزكي ويصوم
الخديعة به يعني شر والضرر منه اكبر لا شك ولا ريب اول نداء بعد ما قسم الناس الى مؤمن وكافر ومنافق قال يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبل كذا اسم المؤمنون والكافرين
لان النداء بهذا امر بالعبادة للناس جميعا الذي خلقهم لعبادته وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. فاذا قال يا ايها الناس اعبدوا عرفنا ان المراد بالناس ما يشمل المؤمنين كل بني ادم
لكن اذا ذكر الانسان بمفرد انسان لا تجد في القرآن كلمة انسان جاءت مفردة الا تدل على انه شرير قوله عز وجل هل اتى على الانسان حين من الدهر بس هذا يشمل الناس جميعا
او يشمل ادم لحاله ادم ولا دينك ما كان يا مكان احد يدري عن بني ادم ولا عن ادم ولا عن ما يعرفون عنه شيئا لم يكن شيئا من دون ان خلقنا الانسان من نطفة لا اصل الانسان
لكن يقول قتل الانسان ما اكثره ان الانسان خلق هلوعا اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير منوعا الا المصلين الانسان الاستغراق ولذلك جاء الاستثناء منه الا المصلين الى المصلي لكن الاصل في كلمة انسان
قتل الانسان ما اكثره فاذا قال يا ايها الناس واذا اذقنا الناس عن الكفار لان العملية الذي وصفهم بها لا تنظر الا من كافر ما تظلم من انسان مؤمن مسلم اؤمن بالله ورسوله
