بكل ما علاك فهو السماء من السمو وهو الارتفاع كل ما علاج يسمى سماء ما دام يسمى سماء هو يقول وفي السماء رزقكم  النبي محمد عليه الصلاة والسلام في المسجد هذا الشريف
يخطب الجمعة واثناء الخطبة يجيه واحد كذا من جهة سر ويجوا ويقف عنده وهو يخطب يا نبي الله هلكت كذا وهلكت كذا وهلكت كذا يعني من القحط والشدة والبلاء ما عندنا مطر
ويرفع النبي يديه وعلى المنبر وهو يخطب ويحول الخطبة الى استسقاء ويدعو الله عز وجل وهم لا ينظرون سحابة واحدة من الجبل من اعلاها من الجماوات وراها والى ما منتهى العلم من الشرق ولا ولا من الجنوب ولا ولا جذعة
يعني ولا حتى سحابة صغيرة وما انتهى النبي من دعائه حتى اجتمعت صارت جزعات جزعات ثم اجتمعت السحب من هنا ومن هنا ومن هنا حتى وامطرت حتى اسبوعا كاملا من الجمعة الى الخطبة الثانية
حتى جاء الاعرابي او اعرابي اخر يا نبي الله هلكت كذا وهلكت كذا من كثر المطر. ادعو الله ان يحوله عنا. فيقول اللهم حوالينا ولا علينا. اللهم على الجبال والاكام والظراب وبطون الاودية وملابس الشجر
