اما ده نوح عليه السلام بيقول له في ثلث ام يقولون الثراء قل ان افتريته فعلي اجرامي وانا بريء مما تجرون. انا لا انتم لا تتحملون وزري وانا لا اتحمل وزركم
كل واحد وربنا يبين في سورة النجم ان لم ينبأ بما في صحف موسى وابراهيم الذي وفى الا تزروا وزر اخرى وان ليس للانسان الا ما سعى. وانه سحره سوف يرى ثم يجزاه الجزاء الاوفى
اي واحد يعمل اعمل ما شئت اعمل ما شئت كما تدين تدان كل عمل تعمله اللي اللي يغرس الشوك ما يحصد الا الشوق واللي يغرس الخير ما يحسد الا الخير
اللي يغرس الخير يحصد الخير فاللي يعمل خير يلاقيه. واللي يعمل شر يلاقيه. اعمل ما شئت اذا ولذلك ربنا بيقول في سورة الكهف فمن شاء فليؤمن وقل الحق من ربكم من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر. بعض الناس يحسب ان هذا اذن للكفر وان حرية الاديان
بعض الناس من من الاغبياء المنتسبين للعلم او للدين يحسبون ان قوله من شاء فليؤمن ومن شاء عند الكفار عندنا حرية الدين احنا احنا ندعو الى حرية الاديان اعداء الله. اللي يقول لله ال عزير من الله. واللي يقول المسيح من الله مثل اللي يقول لا اله
الا الله. لا الله احد لا الصوم لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. تود عدوي تود عدوي في معنى الكلمة لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يودون من حاد الله ورسوله ولو كانوا ابائهم او ابنائهم او معاشرتهم اولئك كتب في قلوبنا
مع واحد من اعداء الله ابدا. تود عدو للشعب تود عدوي ثم تزعم انني صديقك ليس النوك يعني الحمق عنك ما هو غاب عليك الحب انت احمق ما دمت انت لا تفرق بين داعي الخير وداعي الشر
وبين الذي يشرك بالله ويسب الله ويسب الانبياء والمرسلين وبين من الانبياء رسالتهم لمصلحة ما هي لمصلحة الرسول لحالي او لمصلحة المبلغ والداعي لحاله يقول وان كذبوك فقل لي عملي
ولكم عملكم ربنا يقول في سورة اخر سورة ختام المسك من سورة البقرة لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت يعني اللي يعمل الخير يحصله واللي يعمل الشر يحمله على راسه
