يعني ان الانسان قد يرد وجهه عن جهنم بعد ان بسبب لقمة اطعمها لمسكين هذا دين الاسلام هذا دين محمد دين الشفقة والرحمة والاحسان للانس والجن والحيوانات والبهائم والاشجار وكل الكائدات
يعني المسلم محسن في مادام عرف الاسلام اما يكون مسلم صوري يقول ما فرق بينا وبين اليهود والنصارى احنا كلنا اخوان الى كل الاحباب اللي ما يعرف ايه يفرق بين الاسلام والنصرانية واليهودية والاديان
ويعطي كل ذي حق حقه وقلت لك الف مرة او اكثر ان شاء الله ان الانسان يتحتم عليه ما دام مسلما ان ان لا استعمل في معاملته الا الاحسان سواء كانت المعاملة مع مسلم قريب
او مسلم بعيد او مسلم مناقض لك مضاد لك او مسلم متودد معك او عدو او كافر يهودي نصراني مجوسي من اي جنس يتحتم عليك ان تحسن اليه وفرق بين الاحسان وبين الحب. انا احسن اليه ولكن ما اخلي قلبي ينفتح ولو ذرة لحبه
الفرق بين الحب والاحسان وناس وشابوه ازا كنت لا اذيهم في اموالهم ولا اذيهم في اعراضهم ولا اذيهم في في شيء ما اذيهم ما اقدمه الا الاحسان. عندما ادعوهم الى الاسلام احسن
عندما ارشدهم الى الطريق السوي احسن اليهم. عندما اقول للمرة اللي معرية رصها تغطي يا امرأة انا احسن اليها. انا ما اسيء اليها يعني الامر بالمعروف والناهي عن المنكر محسن. لمن لمن حوله
وقلت اكثر من مرة اني خالد ابن زيد الجهني خالد ابن زيد الجهني من جهينة اللي على الساحل اللي عند جنبه عند الناقد لما جاء واسلم في اخر الناس اسلاما
يعني ما طال به المدى صحيح كان يروي عن رسول الله وهو هو وابو هريرة روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان رجلا من الاعراب اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول
ناشدتك الله الا ان تقضي لي الا ان تحكم بيني وبينك بكتاب الله. فقال الاخر وهو افقه من نعم يا رسول الله. اقض بيننا بكتاب الله واذل لي. قال قل فقال ان ابني كان عسيفا يعني اجيرا على هذا
فزنى بامرأته واني اخبرت ان على ابن الرجم فافتديت منه بمائة شاة ووليد ثم اخبرني اهل العلم ان يا ابني جلد بمئة وتغريب عام وعلى امرأتي هذا الرجل. قال والذي نفسي بيده او كما قال لاقضين بينكما بكتاب الله. الولدة والشاء
راد عليك. الوليدة والشاء رد عليك. وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام. واغدوا يا انيس الى انس ابن الضحاك الاسلامي رضي الله عنه. الى امرأة هذا فان اعترف ترجمها هذا خالد الراوي العظيم هذا
صار شيخ شيوخ جهينة صار يقدم على كل جهنم موجود يومها في عين رسول الله واصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه فقيل لبعض بني جهينة لماذا نبه
لماذا نبه زيد بن خالد فيكم؟ وليس اولكم اسلاما هما اسلم من جديد ما اسلم من جديد والعادة ان الاسلام يقدم اللي اقدم في الاسلام على اللي جاء بعده في الامامة امامة الجماعة اقدمكم سلما
يقدم على اللي اقدم من الاسلام يقدم على اللي يتأخر عنه في الاسلام لماذا نبه زيد بن خالد فيكم وليس باقدامكم اسلاما؟ قالوا ما ما عمل قيل لزيد قيل لهم
لماذا نبغ زيد بن خالد فيكم وليس باولكم اسلاما فقال ما علم ان معصية معنى الكلام. ان معصية لله تقع تحت عينه يعني ما يجرؤ احد ان يرتكب ادنى المخالفة لكتاب الله وسنة رسوله في حضرته
ما كان ابدا ما اسر ان احد يعمل شيء يعني فيه نوع من المخالفة ما كانوا يخالفون. مخالفات يعني لها ذبان. لكن ما هم معصومين بشر بشر يخطئون ويغصبون وخير الخطائين التوابون. فيقول لماذا نبه زيد بن خالد؟ قال لم يكن لم لم يقر
معصية لله ده لفظ الحديث لم تقر معصية لله بجواره كل انسان اذا فعل هذا يرتفع في عين الله وفي عين الناس هذا ليش؟ لانه محسن. بيدل الناس على طريق السداد. اذا كانك شايف واحد اعمى بيطيح في قبير تقوم تدفعه عن البير. او على شوكته
تدفع عن طريق الشوك هذا عملك اذا كان النبي عليه الصلاة والسلام يقول ان رجل كان يمشي في الطريق. رجل يمشي في الطريق فوجد غطس شوك متتلي من الشجر. شجرة سدر رجلها شجرة شوكية
اذا مشى الانسان يلمس راسه ولا يلمس كتفه. فجاب ده وقطع الذاكرة ووخره وقال لا يؤذي المسلمين فادخله الله الجنة بسبب غسل الشوك اللي قطعه من الطريق بسبب غصن الشوك اللي قطعه من الطريق
وان من محاسن الاعمال للمسلم ان يجد اذى او شيئا في المسجد فيطهر المسجد منه يعني يقم المسجد يجم المسجد يشيل اي شيء اي شيء يشوش على ارض المسجد يشيله منه هذا يرتفع في عين الله وفي عين المسلمين
يرتفع المسلم. فالمسلم محسن في كل محال في كل مكان. ما يتمنوا ايذاء لخلق الله. ولا لعباده الا بما يستحقون
