اي انسان يعصي الله بيعرض نفسه لبلاء لا حد له. والانسان ما يستهين بالصغيرة يرتكبها يرتكبها لان الصغيرة تجر صغيرة اخرى او تجر كبيرة او تجر كبيرة. وكل معصية لا يستشعر الانسان بلاياها يعني يرتكبها
ولا يستشعر انه خان الله. يرتكب الجريمة وهو منبسط. مستور جزلان فرحان انه وحصل ما يريد ويشتهيه من الحيوان من الشهوات البهيمية. من شهوات البهيمية. شهوات الحيوان. الذي لا لا يحكل ولا يفكر. والحسنة لا لا شك انها تجر اختها وتناديها. والسيئة كذا تنادي اختها
وتلتصق بها. ولذلك امرنا الله عز وجل لنكون سعداء ان وان نتبع السيئة بالحسنة. بيقول حبيب الله ورسوله واتبع السيئة الحسنة تمحها. انك اذا تندمت على خطيئتك محاها الله عز وجل. اذا اتيت بعدها بحسنة
محاها الله عز وجل وكتب لك هذه الحسنة. ورفع درجتك ونس الحفظة كتابة ما فعلت. يعني كانك ما فعلت اذا تبت الى الله ونبت وعزمت عزما اكيد على الا تعود. وحتى لو لعب بك الشيطان دون ان يكون لك اصرار سابق على ارتكاب الجريمة
ولكن طحت فيها طياح من غير تدبير. انما التوبة على الله الذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب. فاولئك يتوب الله عليه الذين يعملون السيئات حتى اذا حضر احدهم لتقال ولا الذين يموتون وهم كفار اولئك اعتدنا لهم عذابا اليم
