فلما فصل طالوت بالجنود قال ان الله مبتليكم بنهر. طبعا مسافرين عطشانين عطشان ومسافر وقدامه نهر. والنهر ده من الله لا فحا حفره احد ولا عباه احد. ولا يدعي احد بملكيته. لله عز وجل
ان الله مبتليكم بنار فمن شرب منه فليس مني. امتحان امتحان امتحان الفقهاء في دين الله المستبصرين بشريعة الله الذي لا يزال العالم الى اليوم يعرف هذا الفضل في هذه المسألة ان الله مبتليكم بنهر. فمن شرب منه فليس مني. ومن لم يطعمه فانه مني الا من اغترف غرفة
بيده. يعني تبل الريق وتسد الحال. والى اليوم كنا نعلم ان من تعاليم وادي الاتراك لرؤساء الالايا والسرايا اذا كانوا شادين مسافرين من مكان لمكان يحرمون على الجيش ان يشرب ماء في الطريق. ولو شرب واحد من الجيش في الطريق يعاقب. هذا كان عند الاتراك يلاقي قريب. لما كان الاتراك في البلاد العربية والاسلامية
يحرمون على الجيش ان يشرب في الطريق. واحنا جربنا بتاريخنا وعرفنا ان الانسان اذا كان عطشان وهو في محل حر او ماشي قد يعمى في الحال. يعني الماء ينزل لجوفه وعيونه تروح. هذا مجرب. يعني شيء شاهدناه بانفسنا
احد علمنا ولا قرينا كتاب. ان الانسان اذا كان ماشي ومجهد وفي حرارة وشارب الماء يخشى على عينيه تماما. انها تضيع في الحال بتعاليم من اله السماوات والارض طالوت يقول لهم ان الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه
انه مني الا من اغترف وبالريق يكفي فشربوا منه الا قليلا منهم هالجيش الضخم العرمرم ما سلم منه الا حوالي ثلاثمية واربعتاشر واحد. اللي ايمانا صحيحا كاملا من كل بني اسرائيل. ومعهم نبي ومعهم ملك حدده لهم النبي من عند الله
الله عز وجل
