والله تبارك وتعالى يقول ولا يحزنك قولهم ان العزة لله جميعا هو السميع العليم    هذه هي الاية الخامسة والستون من سورة يونس هذه هي الاية الخامسة والستون من سورة يونس
الايات الثلاث التي سبقتها تتكلم عن ولاية الله عز وجل. وعما تجلبه هذه الولاية لاهلها من عز الدنيا والاخرة البشارة بخيري الدنيا والاخرة اما الاية التي تليها مباشرة تحقيق ذلك
وتجريد الكلام فيه  تحقيق ان من امن بالله ورسوله وكتبه وملائكته واليوم الاخر والقدر خيره وشره اقام شرائع الاسلام هو ولي لله عز وجل والله وليه هو ولي لله والله وليه
انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا يعني التحابب والتناصر والتناصر والتأييد والتعظيد من الله عز وجل ولي المؤمنين ولي المؤمنين لاولياءه المؤمنين يعزهم في الدنيا والاخرة ويبعث اليهم ويهيئ من يبشرهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم قيل ليشمل ذلك عز الدنيا والاخرة
والاية  ابتدأت بجملة يتحتم الوقف عليها. يعني ما يحل لقارئ ان يبعث ان يقرأ الجملة التي بعد هذه الجملة الا بعد ان يسكت يعني لابد ان يقول ولا يحسبك قول سم يسكت
مكتوب على المصحف يعني الميم يعني لازم الوقف ما يحل لك ان ان تقرأ التي بعدها الا بعد ما تقف وتسكت حتى لا يتوهم غبي احمق ان الكفار هم الذين يقولون العزة لله جميعا
يعني لو كان واحد يجري على طول ويمشي كانه يقول قولهم انهم قالوا ان العزال لجميع هم يدعون ان العزة الكبرى لله والعزة وعزة وعزة وموجودة لاصنامهم واوثانهم واوليائهم   وهم انما يعبدونهم ويلتبسوا العزة عندهم
اللي يطلبونه ديا غير الله عز وجل  يطلب العزة من هذا لا ينفع ولا يشفع ولا يرفع ولا ولا ولا ينزل ولا يرفع
