ثم يقول كانه يقول انتم في امس الحاجة تدبروا تدبروا في ملكوت السماوات والارض فكروا في ملكوت السماوات والارض. اذا كنتم اعماكم ابليس اعماكم ابليس. عيونكم الباصرة موجودة الجارحة لعين الجارحة موجود. والقلب الجارح موجود. واليد الجارحة
موجودة والرجل الجارحة موجودة والرجل الجارحة موجودة انظروا في انفسكم وانظروا في السماء فوقكم مثل ما قال ذاك الشيخ من العلماء فانظر الى نفسك فانظر الى نفسك ثم انتقلي للعالم العلوي ثم السفلي
به صنعا بديع الحكم لكن قام به دليل العدم. ومن قام به دليل العدم عليه قطعا يستحيل القدم من قام لي دليل العدم لا لا يمكن ان يكون ابديا. والانسان يعيش انعاش عشر سنين خمسطعشر سنة عشرين سنة
خمسين سنة ستين سنة سبعين سنة مئة سنة والنادر اللي يتجاوزها في هذه العصور ومع ذلك كم يرى من من الاحياء ماتوا وكم يرى من البيوت العامرة ما تخرب. وكم يرى من الطرق السابلة منسج
وهو حيشوف ويرى هذا الشخص في غاية الذكاء والفطنة ورزقه من اقل العباد. ويرى هذا الشخص من ابلذ الناس بلادة وهو من اوسع الناس رزقا. كم عاقل عاقل اعيت مذاهبه وجاهل جاهل تلقاه
مرزوقة ولو كانت الارزاق تجري على على العقل هلكنا اذا من جهلهن البهائم. معناها عمرها لا زرع ولا حصلت ما عمر الحيوانات ولا الطيور اتخذوا مزرعة واستأجروا ارض ابدا. لا استأجروا دكان ولا استأجروا ارض
ولا امتلكوا دكانا امتلكوا ارض. ومع ذلك يضرب لنا حبيب الله ورسوله مثلا باننا لو توكلنا على الله يعني اعتمدنا اليه والتوجأنا اليه. وفوضنا امورنا اليه لرزقنا كما يرزق الطير تغدو خماصا. يعني بطونها خالية في الصباح ما بها اي شيء
وتروح بطانا ممتلئة البطون في اخر النهار ولا بعد ما شاء الله على ان وتنطلق ما تدري وين تروح ولكن تلهم وتعرف طرقها وتعرف مسالبها وتشوف الاشكال والالوان من الطيور والحشرات والوحوش وامامك. وكل واحد منهم امة مستقلة. امة النمل امة النحل. امة الجراد
امة كذا كلها متعارفة متشابكة مع بعضها. مع بعضها. وانا اضرب مثلا كثيرا في قوله تبارك وتعالى في قصة موسى وفرعون لما قال من ربكما يا موسى؟ قال ربنا الذي اعطى كل شيء خلقه ثم هدى
واحنا نقرأ في الوتر وغيره سبح اسم ربك الاعلى. الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى والذي اخرج المرعى فجعله غثاء يقول كما لا تنسى الا ما شاء الله. انه عام الجهر وما يخفى
