يقول هنا في هذا المقام الكريم ولله في سورة النجم ولله ما في السماوات وما في الارض لاجيال الذين اساءوا بما عملوا ويجزي الذين احسنوا بالحسنى ثم يبين الاشياء اللي تجلب السعادة
والاشياء اللي تيجي بالشقاوة الاشياء اللي تخلي الانسان ينحرف عن الجادة الرشيدة السديدة الصائبة المستقيمة او اللي يطرد الطريق الاعوج وقل له كأن الشاي يقول امامك فانظر. اي نهجيك تنهج طريقان شتى؟ مستقيم واعوج
من تختار لنفسك اما اختار الطريق الاعوج اسر اخر جهنم ولابد ان تواصل اليها لابد انك واصل اليها رضيت او كرهت تحمل اليها حملا وتطارد اليها طردا واني استقمت على الطريق السوي السديد الرشيد الذي بعث الاقامة الله من اجله وانزل من اجله الكتب وارسل الرسل
ليهلك من هلك عن بينة واحدة من عن بينة الا يكون الناس على الله حجة بعد الرسول جت في سورة النجم بعد بعد هذا المقام الكريم الجامع للمقام اللي انا اقرأه في الاية السادسة والعشرين والسابعة وعشرين
الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش ناجح في كبير يحرص كل الحرص على اجتناب الكبائر والصغائر بس الاخوف والاخوف اللي تقطع الدابر في الغالب الكبائر الفواحش الخطيرة اللي يخشى على العبد اذا وقع فيها الا يعود الى طريق الرشاد
يخشى العبد اذا سلف طريق هذا الضلالة هذا بارتكاب الكبائر لا يعبأ بها مثل اليهود اللي يجمع لك عشرين او سالس الرجل ويدوسوهم بالدبابات  لان اهم ما عنده اني اني يقطع دابر الانسانية كلها
الامر عنده سحر يعني كما في فرق عنده بينه يأكل قطعة حلوى او يقتل له عشرين او ثلاثين او اربعين. طبعا من من عقائد اليهود عندهم عيد الفطر اللي كان من كم يوم ده
لابد ان يقدموا فطيرة فطيرة العيد فطيرة العيد لابد ان تكون مطبوخة بدم امرئ مسلم يعني يصطادون واحد من المسلمين يقتلونه ثم بعد ذلك ياخدون دمه ويعجنون به الفقيرة وهذا معروف
ومزبوط وقد قبض في بعض البلاد الاسلامية على من وهم يعملون ذلك لو ما لقوا واحد لقوا ولد يجري بالسوق اه اصطادوه من اهله او خطفوه وراحوا ذبحوه وخدوا عمله
هم اعداء اللسانية لاش اخوان لتجدن اشد الناس عداوة للذين امنوا اليهود والذين اشركوا ولكن الخايبين النصارى يؤيدون اليهود يؤيدون اليهود وهم الان كشروا عن انيابهم وقلت اكثر من مرة فالليالي وغيرها بدوا يضربون كنيسة المهدي اللي اعظم كنيسة عند النصارى
ويقتلون القساوسة والرهبانين اللي ساكنين فيها ويهجمون فيها ويهدمون امور من يعني يعني عند النصارى تعادل عيونهم  تحركوا مثل ما يقول يعني يعطيك من طرف اللسان حلاوة ويروغ منك كما يروغ الثعلب
على على اثر وقت ما فيه واقع انا اثر الواقع ما في واقع ما في واقع يقول الذين يجتنبون كبائر الاثم كبائر المعاصي والفواحش كبائر الاثم الكبيرة المعصية الكبيرة وكلمة فواحش هي تشمل المعاصي الكبار
بس وصاها بهذا الوصف عشان تشمئز منها قلوب العقلاء عشان يعرف انه عندما يرتكب هذه الكبيرة انه ارتكب فاحشة واصل التفاح التوسع تبجح  عن هذا الشيء فاحش يعني واسع ما له حد يربطه ولا شيء يقيده
فالانسان اللي ما يخاف ويرتكب الكبيرة معناه لا لا يعبأ بقيد من القيود ولا اي اي مرشد يرشده الى الى سعادته لانه ما يبحس عن السعادة الذين يجتنبون كبائر الرث والفواحش الا اللمم
اللمم عن صغائر السيئات
