والكفار جادلوا في توحيد الله عز وجل كثيرا وجاهدوا في اقرار رسالة النبي والنبيين من قبل محمد عليه الصلاة والسلام كثيرا لكن كان جدالهم في البعث بعد الموت اكثر من جدالهم في التوحيد وفي الرسالة
كان جدال الكفار في مكة وفي غيرها كان جدالهم في في التوحيد كثير يعني ينكرونه يقول اجعل الالهة الها واحدا ان هذا لشيء عجاب وانطلقوا على الهتكم يعني ان هذا لشيء يراد
ما سمعنا بهذا في الملة الاخرة عند اليهود والنصارى فانهم يثنون به يشركون بالله ان هذا الا اقتلاع ثم يتكلمون عن الرسول او انزل عليه الذكر من بيننا ليش الله يختاره هو عشان يبعثه
الرجل ما عنده مال كثير. لو كان لو كان ارسل لنا رجلا غنيا تاجرا كبيرا نكون من اهل الطيف او من اهل مكة ايضا. كنا نؤمن وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين يعني غني
لانهم لا يريدون كبر الجثة جسمه كبير عزيم كبير الجسم لا وانما ولا يريدون عظيم النسب لان نسب النبي فكهم كلهم لان ما يستطيع احد من كفار قريش ان يطعن في نسب النبي محمد
بل لانه في الذروة من انساب العرب حتى قال الهراك لملك الروم لابي سفيان اول ما سألوا عن محمد لما ارسل له رسالة عليه الصلاة والسلام اذوا نسب فيكم؟ قال نعم هو فينا ذو نسب
فيقول له لما سألتك اذو نسب فيكم؟ قلت هو فينا ذو نسب؟ قلت وكذلك الرسل تبعث في نسب قومها يعني ما يبصر الله نبيا الا في السادة من قومه ولا يشك احد في ان عمود نسب النبي محمد بن عبدالله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن مرة بن
ابن كعب ابن ابن كلاب ابن مرة ابن كعب ابن لؤي ابن غالب ابن فهر ابن مالك ابن الناظر ابن كنانة ابن خزيمة ابن مدركة ابن الياس ابن قطب بن نزار بن معد بن عدنان
لا يشك احد من السبيل في ان هذا نسب نديما كل من انتهت اعرف انساب العرب عن المنهج الاسلامي ولا توجد قبيلة من قبائل العرب لا عدنانية ولا قحطانية ولا قحطانية يعني يمنية الا ولهم في رسول الله نساء
لما تبحث لان ام اسماعيل آآ ام اسماعيل مصرية وام وزوجة اسماعيل جرهمية من جرهم وهي ام العرب العدنانيين والعرب من بني اسماعيل كلها بننجرهم قحطانية يمنية الرسول وجمع من النسب ما لا يجتمع لغيره
وقد قال مرة انا سيد ولد ادم ولا فخر  عليه الصلاة والسلام وهو كذلك صلوات الله وسلامه عليه
