الاية الخامسة والعشرين من سورة من سورة يونس اللي بدأت اقراها البارحة في قوله والله يدعو الى دار السلام ويهدي من يشاء الى صراط مستقيم وقلت ان الدعوة عامة والهداية خاصة
يعني الدعوة لكل الخلق كل مكلف وصل الى سن البلوغ ينبغي ان يدعى الى الله سواء كان تحس انه يجيب او ما يجيك لو اعتقدت مئة في المئة انه لن يجيبك ولن يطيعك. ما عليك ادعي
درجة الدعاة الى الله قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين هذي هذي البسيطة. على نور وعلى علم. على هدى وبرهان. هذه الدعوة
يقول والله يدعو الى دار السلام الى الى دار الدار التي لا امراض ولا اوجاع ولا افات ولا علل ولا بول ولا غائط ولا كف ما الحياة كاملة شامل كل وجه. السعادة تملأ جوارح من كل وجه
فهي دار السلام ومملوءة بالسلام وتحياتي من القناة والسلام هذا وقد وصف طبعا الجنة هذي اللي الله يدعو اليها اللي سماها دار السلام العاقل يسعى اليه ويشمر له العاقل يسعى اليه
ويشمر لاننا مفاجئ الثوب اللي انت لابسه ثق انك ستفارقه اما يدوب ويروح عنك او انت تدوب وتروح عادي مثل ما قال الشاعر كله امرئين كل امرئين ستئيم منه العرس او منها
كل امرئ كل انسان عنده زوجة ستئم منه الزوج تقعد اي ما لها زوج يموت ويخليها. كل امرئ ستئم منه العرس او منها يئن. او هو يموت او هي تموت ويقعد هو اين
هي تموت ولا انت تموت؟ هي تموت ولا انت تموت. اما الدوام الابدي سماه لك ولا لاحد ولا لحتى الانبياء والمرسلين كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام
والله تبارك الله يدعو الى دار السلام هي دار الانس ودار العز الابدي السرمدي قلت كسيرا قلت كسيرا ان يقول النبي عليه الصلاة والسلام في باب رؤية الله تبارك وتعالى. في يوم تعالى جنتان من فضة. جنتان من فضة. انيتهما وما فيهما
وجنتان من ذهب انيتهما وما فيهما وليس بين القوم وبين رؤية الله الا رداء الكبرياء وجهه في جنات عدن تعلمون ان الجنة ترابها المسك ان الجنة ترابها المسك. فيها الشجرة يسير الراكب في ظلها مئة عام لا يقطعها
وفيها خيمة لبعض المؤمنين خيمة طولها ستون ميلا طول الخيمة ستين ميل يعني تقريبا حوالي مية واربعين تقريبا وفي كل زاوية منها له اهلون لا يرى بعضهم بعضا يدور عليهم جميعا يدور عليهم جميعا
خيمة من لؤلؤة واحدة خيمة من لؤلؤة واحدة من درة مجوفة طولها وستون ميلا في كل زاوية منها للمؤمن اهلون. اهلون لا يرى احدهم الاخر مقصورات في الخيام من اهل السنة انسوا قبلهم ولا جاه
