فقال له اذا قيل غزته العزة بالاثم عزة مغرورة. بخلاف عزة المؤمنين وعزة اولياء الرحمن فانها لا يأتيها الغرور. لماذا؟ لان انما يدور في فلك طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم. يعني لما يعاشر لما يشوف كافر
يعتز عليه ويشتد ويغلظ ويقوى واذا رأى مؤمن اشفق عليه ورحمه وتلطف به واحسن معاملته يقول الله عز وجل في وصف اصحاب محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم. يعني
هي رحماء رفقاء يتلطفون ويعاملونهم باحسن المعاملة واسعدها ويتواضعون له بغض النظر عن منصبه عن جاء مرتبته عن وظيفته عن بلده عن اي شيء. يعني يحبون المؤمن لله عز وجل. لا لاي علاقة اخرى او لاي سبب اخر
وربنا عز وجل يقول في سورة المائدة فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين. يعني لا لا يرى ذليلا لكافر البتة؟ يعني لا يذل نفسه لكافر
ولا يتعالى ابدا على مؤمن. لا يتعالى على مؤمن ولا يذل نفسه لكافر على المؤمنين اعزتي على الكافرين يعني رحماء لطفاء يحسنون ويتراحمون بالنسبة للمؤمن ولكن بالنسبة للكافر يتكبر عليه. ويشتد على الكافر. لان الاسلام يعلو ولا
الاسلام يعلو ولا يعلى عليه. ولا ينبغي البتة لمسلم البتة. ان يمكن لكافر قلت لقوله عز وجل واتخذوا من دون الله الهة ليكونوا لهم عزا يلجأون للاضرحة واصحاب الاضرحة من اللي يسمونهم اولياء ويستغيثون بهم ويطلبون العزة
اطلبوا العزة منهم بخلاف المؤمن لا يخطر على باله ان يذل لاحد من خلق الله كائن الا المؤمن الا اخيه المؤمن يتواضع عنده. وينكسر عنده ويرى له عليه حقا. حق الاحسان مع حق الرحمة مع حق مع حق آآ التراحم في دين
الاسلام مثل المؤمنين مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بحمى وساق. هذا حال المؤمنين مع الكافرين وحال المؤمنين مع المؤمنين. اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين
