حتى اذا كنتم في الفول توبيخ وتعنيف وترهيب للذين لا يؤمنون بالله الذين لا ينهجون نهجا رشيدا ولا يسلكون سبيلا سديدا ولا طريقا مستقيما. هل هؤلاء يتدربون؟ يتضاربون في افكارهم واقوالهم
يقول لك اليوم كذا وبكر والضد ونقيضه نحن من على وتيرة واحدة المؤمنون على وتيرة واحدة يذكر المؤمنين بنعمة الله عزاز كنتم في الفلك ويتركهم لانهم في نعمة الله وحفظ الله وكلاءة الله ورعاية الله
وبعدين يتكلم على الذين لا يعرفون نعمة الله الذين يجحدون ايات الله واباء الله كنت وجرينا بهم بريح طيبة وفرحوا بها كيما قال الفرح واجعلها جواب لا. معطوفة على الثلاثة الموجودات
لان المؤمن ما يحس بالفرح بالفرح الشديد عند النعمة يفرح بس ما ما يغتر بغرورا بفرحه لما ربنا يذكر قصة هارون قارون اذ قال يا قوم لا تفرح الله ما نهى عن الفرح مطلقا
الله ما نهى عن الفرح مطلقا بس الفرح المعجول المبعوث بالشكر المخلوط ببيان نعمة الله عليك هذا فرح ممدوح لكن الفرح المجرد من شكر الله ونعمة نعمة الله هذا هذا فرح مذموم
قال لهم لا ان الله لا يحب الفرحين. وطبعا هذا المغالي في فرحه بصفة مبالغة لما قال لا يحب الفرحين. ما قال ايه؟ الفارحين لان الفارح فرح الفرحة بصفة صفة يسمونها صفة مشبهة يعني معناها متمكن امكن في الفرح كانه غارق في الفرح من من ساسه لراسه
ولا يخطر على بالها ان النعمة تزول عنه حتى اذا كنتم في الفلك وجرينا بهم بريح طيبة وفرحوا بها ادي حالة سراء هذي حالة حالة من حالة السرور للمؤمن وللكافر
تبارك وتعالى حتى اذا كنت وجرينا بهم بريح طيبة. وفرحوا بها وانا قلت لك المؤمن قد يفرح بنعمة الله فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون انت المفروض انك تفرح اذا صليت تفرح اذا زكيت وتفرح اذا صمت وتفرح اذا حجيت وتفرح اذا بريت وتفرح اذا احسنت للناس وتفرح
هيدا ربحت الضر عن الناس فرح. ما هو فرح اغتيال. ولا تبختر فرح شكر نعمة الله عز وجل. فبذلك فليكن هو خير مما يجمعون ولكن اذا فرح فرح استهتار وعدم اقرار بنعمة الله عليه هذا ما يقعد فليضحكوا قليلا وليبقوا كثيرا جدا بما كانوا يفعلون
