لان معرفة الرب سبحانه باسمائه وصفاته العلى هي الطريق الوحيد للنجاة والسعادة في الدنيا والاخرة هنا يتخبط اهلها لذلك النبي عجبا لامر المؤمن ان امر المؤمن له كله خير. ان اصابته سراء شكر وان اصابته ضراء صبر. يعني هو على خير في حالة سراء وفي حالة ضراء
في حالة ضراء صادم وفي حالة سراء شاكر. هذي من اجل النعم على العبد بعض الناس بمجرد لو انتصروا في الحرب كم طق الطبول والزمور والرقصات واذا انهزموا بعضهم من جهل يعمل لها عيد. عيد الهزيمة
اعملوا العيد للهزيل اعملوا عيد للهزي احزانه يجدد بلاياه اصحاب محمد كانوا على عكس هذا تماما قلت لك من ايام قريبي اعز وقتي للشخص الذي اصيب بكل سوء من قوم
ثم مكنه الله منهم تمكينا امكن كما مكن رسوله محمد من الذين اذوا واخرجوه من اهله. واخرجوه من دياره. وقتلوا المسلمين. واخرجوهم من جارهم. واخذوا اموالهم عندما رجع اليهم فاتحا
قلت لك اني بدأ تواضع وهو داخل مكة وهو يركب الناقة. وبدأ يتواضع وينزل راسه وينزل راسه وينزل راسه ذلا لله وبراعة لله وخوفا من الله وشكرا لله بدأ ينزل وجهه ينزل ينزل حتى مس عثمان
له ظهر راحلته شكرا لله عز وجل واعترافا اللي نصر الله وحده والمستحق الشكر الله وحده ينبغي للعبد يقول حسان في وصفهم وكعب بن زهير على ان اصحاب محمد كانوا عند الهزيمة عند الهزيمة ما يخلعون
ولا تحس فيهم زل وعند النصر شموخ لا تحس فيهن كبرياء ولا ارتفاع ولا اعتزاز لا يفخرون يقول الشاعر لا يفخرون اذا نالت رماحهم قوما وليسوا مجازيعا اذا نيلوا لا يقع الطعن الا في نحورهم وما لهم عن حياض الموت تهليل. يعني تأخير
ليسوا ليسوا ليسوا مفاريح ان نالت رماحهم قوما وليسوا مجازيعا اذا لي. لانهم يعلمون ان الكل من الله فعليهم ان يصبروا ويحتسبوا ما اصابهم من الاذى والضر ليكون لهم به الاجر العظيم عند الله. لان من ابتلي في صبر هذا هو المطلوب
انه من يتق ويصبر فان الله لا يضيع اجر المحسنين. ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون لكن المشرك لا والجاهلون في عصرنا امن ببعض لينتسب للاسلام ايضا كذا
اذا اصابتهم اذمة في حرب او اصابتهم ضراء خنعوا  الواحد منهم لا يحني عرضا ولا يدفع ولا يدفع سوءا واذا واذا هزموا عدوهم صاروا من الفرح وارتفعت اعناقهم مع انهم قد تصيبهم بل وبسرعة ما يلحقون يرفعون حتى تجيهم بلوى حتى على الذي جاءهم من الفرح
