فالحياة الحقيقية هي في الجنة ولكن كون الانسان يتمتع انا قلت لك قل من حرم زينة الله التي اخرجها لعباده والطيبات من الرزق هذا متاح بس المسلم كل حركة كل حركة ان جاي ياكل قال بسم الله الرحمن الرحيم
نخلص الاكل قال الحمد لله رب العالمين يشرب قال بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين اذا اكل قال اللهم زدنا من نعمك واحفظها من الزوال. اللهم اني اعوذ بك واذا اكلت اللبن ولا جزئ اللهم زدنا من نعم وبارك لنا فيما رزقتنا
اللهم بارك لنا وزدنا منه. وزدنا منه. لانه يعلم علم اليقين ان ما يناله ويسيء انما هو من فضل الله واحسانه وجوده يكون يتعلق بها ويستمد فيها ما يحصل شيء
يصير كل العجال اللي مملوء ظمأ ولكن ما عنده الا البحر المالح. وكلما ازداد منه شربا ازداد ظمأ يعني اللي يتعلم ويجعل همه اكبر همه الحياة الدنيا ما يمكن يشبع من الحياة الدنيا. ولا يحصل باللذة الحقيقية في الحياة الدنيا
لانه اذا صار بهذه المثابة قلت لك كالذي يشرب ولا يروى ويأكل ولا يشبع وكل اللي يشرب من الماء الماء الاحماء البحر المالح كلما ازداد شربا ازداد ظمأ هذا اللي يتعلق يعني تعلق كامل بحياة الدنيا
احنا دايما نضع اللهم لا تجعل الدنيا اكبر همنا والدنيا لها عجيبة هي ما في اعجب من امورها اذا طلبتها هربت منك واذا هربت منها جاءتك تركض هذي طبيعة الحياة الدنيا
