والله تبارك وتعالى يقول ثم بعثنا من بعده رسلا الى قومهم فجاؤوهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل. كذلك نطبع على قلوب المعتدين. هذه الاية الثالثة والسبعون من سورة
يونس من المتشابه المثاني. ووصف القرآن انزأ كتابا متشابها مثاني. يعني يشبه بعضه بعضا في الحسن والبهاء والجمال والاتقان والاحكام كل هذه تجدها منثورة في كتاب الله. لكن تجد في الغالب ايتين. واحيانا
ثلاث ايات عندما تقرأ واحدة منهم يروح فكرك الى الثانية والثالثة او الثانية ان كانوا ما فيها الا واضرب لذلك بدر. هذه الاية يقول فيها بعد ما ذكر نوح عليه السلام. وانه نجاه فنجيناه. فنج فكذبوه فنجيناه
ومن معه في الفلك وجعلناهم خلائف واغرقنا الذين كذبوا باياتنا فانظر كيف كان عاقبة المنذرين يقال بعدها ثم بعثنا من بعده يعني من بعدنا رسلا الى قومهم فجاءوهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا
لاحظ لاحظ فما كانوا فما هي وما فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل كذلك نطبع على قلوب المعتدين. تكره الاية مية وواحد من سورة من سورة الاعراف ولقد اهلكنا القرون منكم من قبلكم لما ظلموا. وجاءتهم رسل بالبينات فما كانوا ما هي
وما كانوا فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا ما قال به فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل كذلك يتبع هنا قال كذلك نطبع على قلوب المعتدين. وفي سورة الاعراف قال كذلك يطبع الله على قلوب
معتدي اية الاعراف ما جاء فيها به كما كذبوا به. واية يونس بما كذبوا بما كذبوا به في اية ال عمران في اية الاعراض كذلك يطبع الله على قلوب المسلمين. هنا كذلك نطبع على هذا متشابه المثاني
في نفس السورة سورة يونس في الاية الثالثة عشرة ولقد اهلكنا القرون من من قبلكم لما ظلموا وجاءتهم رسل وما كانوا ليؤمنوا. ما جاب فيها فاء قال وما كانوا ولم ياتي به وما
كذلك نجزي القوم المجرمين ثم جعلناكم خلائف في الارض من بعدهم ننظر كيف تعلمون تعملون. وانظر كده كلمة خلف موجودة. موجودة في المقام هذا في الاية اللي قبل الاية اللي انا قريتها الان. فجعلناه فكذبوه فنجيناه. ومن معه في الفلك وجعلناهم خير
طبعا هذا مع تباعد المقامات مع تباعد المقامات ويقرأه امي حبيب الله ورسوله فلا تختلط فلا يختلط عليه مقام بمقام ولا لفظ ولا حال بحال كما انزلت عليه كما انزلت عليه ثم يقرأها المؤمنون من بعده في اربعتاشر مائة سنة الان واكثر اربعتاشر
مائة سنة واكثر وهو لم يتغير ولم يختلف
