البارحة اتصل بها الاخ هذا اللي يقدم لي الاسئلة وقال جاءني شخص بعد ما قمت يوم يوم الخميس الفائت وتكلم علي كلاما شديدا وسبني يقول كده هذا وسبني باني عرضت عليك سؤال لعبد القادر يعني عشان يجيب عنه
الموالد ولم ولم تعرضه. واني الان ليش ما عرضت سؤالي فقال له هذا الاخ الجالس انا اعرض عليه الاوراق وهو يقراها على قدر الوقت يجيب على قدر الوقت اذا كان السؤال اعرف انه سؤال به خبث انا ماني بجاوب عنه
اذا كان السؤال يبي نعرات يبي فساد في الارض يبي ضره اكثر من دفعه يعني ما كل كلام يقال في مجلس العلم لاني ما كل الناس على مستوى واحد في فهم العلم
انا قلت لك عندما كان عمر بن الخطاب في مكة في اخر حجة حجها. في اخر حجة حجها. وهو جالس جالس دخل عليه عبدالرحمن بن عوف وقال له هل لك في فلان؟ او دخل واحد وقال لعمر هل لك بفلان؟ يقول لو مات عمر لو مات عمر ما بايعت الا فلان
فغضب عمر غضبه قال في كلامه ما كانت بيعة ابي بكر الا من العشية اليوم هذا اقوم اخر النهار واخفق وابين للناس عن هؤلاء الذين يريدون ان يغصبوهم حقوقهم ابين ابين للناس عن هؤلاء الذين يريدون ان يغصبوهم حقوقهم. فقال له عبدالرحمن على رسلك يا امير المؤمنين
على رسلك يا امير المؤمنين انك هنا يغلب على مجلسك الدهماء والعامة يعني كل من يعرف ومن لا يعرف اذا قام امير المؤمنين يتكلم كلهم يطلبون منه حبا له وحرصا على سماعه. لكن ما كل هؤلاء على مستوى علمي اذ رني فيهم كلام يوجهونه وجهته
فقال على رسلك يا امير المؤمنين انك هنا يبلغ يغلب على مجلسك الدهماء فاذا سمعوا منك كلاما حملوه على غير محمله وطيروه كل مطير يا ابني كل واحد انه يفصل الكلام على الوجه اللي فهمه قد يكون خطأ قد يكون مصيبا. فاصبر حتى تنزل المدينة حتى تأتي المدينة. بلد المهاجرين
والانصار الذين يغلبون على مجلسك هم اهل الفقه والعلم. فاذا قلت مكان كلاما تمكن منهم لانهم اهل الفقه والعلم فلا يطيرونه كل يطير ولا يحملونه على غير محمله ولما جاء رضي الله عنه في اول جمعة
كما رواه البخاري في الصحيح كما هو البخاري في الصحيح. يقول عبد الله بن عباس رضي الله عنه كنت اقرئ كبار المهاجرين القرآن. فدخل يا هو جاء بيت عبد الله عبد الرحمن ابن عوف عشان يقريه. فما وجد عبدالرحمن جاء عبد الرحمن وجده فيه الكلام ده فسأله قال له انا كنت عند عمر
حصل كذا وحصل كذا. يقول عبد الله بن عباس حفظت هذا وحرصت ان يوم الجمعة اول جمعة يكون عمر في المدينة يكون اول واحد فيقول فجئت مبكرا فوجدت سعيد بن عمرو سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل يعني قعد مع العشرة المبشرين
فجئت فوجدت جئت مبكرا فوجدت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل جالسا الى جذع المنبر فجلست فلما جاء وقت الصلاة خرج عمر فلما اقدم وجلس المؤذنون على المنبر جلس المؤذنون. فلما اقدم عمر قلت ليقولن مقالا. اقول كده لعبدالسعيد ابن زيد ليقولن مقالا. ما قال
مثله قبله قات. قال اسكت وما يدريك؟ او مع سيديك ماذا يقول؟ هو يدري سعيد بن زيد بالقصة وانا اللي عندي علماء يقول فلما جلس المؤذن اذن المؤذنون جلس عمر على المنبر واذن المؤذنون قام فحمد الله واثنى عليه وقال ان الله بعث محمدا بالحق هذا
البخاري وانزل عليه الكتاب فكان فيما انزل عليه اية الراكب. فقرأناها ووعيناها ورجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده فاخشى ان يطول بالناس زمان فيقول قائل سنجد الرجم في كتاب الله لا نجد الرجم في كتاب الله فيضل بترك فريضة فرضع
انزلها الله الا وان الرجم في كتاب الله حق على من زنا. اذا كانت اذا ثبت الحمل او البينة او الاقرار في هذا الحديث. يعني اذا جت بينة او او حبل للمرأة او اقرار بالزنا
هذا طبعه فعلا اللي قاله عمر اللي قاله عمر على المنبر وهو من سنة تلاتة الكلام ده سنة تلاتة وعشرين من الهجرة بعد سبعتاشر سنة منها التاريخ يعني عمر تلاتة وعشرين سنة تلاتة وعشرين ما رضي الله عن
في سنة الاربعين بدت بعيدة من الخوارج الذين من اهل الاهواء اللي ينسبونهم الينا. ويحملون زارهم واوزار امثالهم. وقول لا نجد الرجم في كتاب الله. والى يومك هذا لا يرجمون الزاني
