والله تبارك وتعالى يقول ولكل امة رسول فاذا جاء رسولهم قضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون هذه الاية السابعة والاربعون من سورة يونس وتقرر هذه الاية الكريمة ان الله عز وجل
لم يترك امة من الامم التي خلقها على وجه الارض بعد خلق ادم الى حبيب الله ورسوله محمدا صلى الله عليه وسلم الا وقد بعث فيها رسول وهذا المعنى تكرر يعني تكرير هذه الحقيقة
تكرر في اكثر من موضع من كتاب الله يقول في سورة الرعد انما انت منزر النبي محمد عليه الصلاة والسلام انما انت منزر ولكل قوم هاد انما انت منذر ولكل قوم هادي
طبعا بعض المفسرين تخبطوا ومنهم الفخر الرازي حيث قال ولكل قوم هاد يعني علي وهذا لا يوافق لا اللغة العربية ولا الشريعة الاسلامية اللغة العربية لا لا توافق ولا تقرر ان علي هادي لكل الامم
او يهدي من يدعوهم الى الله والنبي عليه السلام يقول يوم يمخيبر انفث على رجلك واعلم انك لن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم. رجل واحد يزيد يعني تدعوه الى الهدى ويهتدي بهديك ويدخل
لك من الاجر عند الله عز وجل اكثر من حوارنا ولا يكون واحد هادي لكل الام. الا الله الذي لا اله الا هو بيده قلوب كل الامم وهداية كل الامم يضل من يشاء
عدلا ويهدي من يشاء فقط اما الانبياء والمرسلين كل واحد على امته والنبي محمد عليه الصلاة يقول اعطيت خمسا او ست لم يعصهن احد قبلي وفيها وكان النبي يبعث الى قومه خاصة. اذا ما يكون هذي لكل قوم. لا النبي محمد. اما النبي محمد هادي لكل قوم ممن يجيء بعد
يا محمد من يوم بعث الله محمد الى يوم القيامة فجميع الاقوام الذين يوجدون على وجه الارض احمرهم واسود وابيض واصفرهم ملزمون باتباع شريعة محمد وحده صلى الله عليه وسلم
فكل انما انت منزر كأنه يقول ولكل قوم نذير يعني انا ما تركت الامم بدون نذير. كل وان من امة الا خلى فيها نذير. يقول الله عز وجل في سورة فاطمة لحبيبه ورسوله
محمد صلى الله عليه وسلم انا ارسلناك بالحق بشيرا ونذيرا انا ارسلناك بالحق بشيرا ونذيرا وان من امة الا خلا فيها نذير ويقول في سورة غافر في سورة فاطر ان ارسلناك بالحق بشيرا ونذيرا وان من امتي وان يعني وكل امة
يعني ما من امة لان بمعنى ما في قوله وان من امتي بمعنى ما. يعني وما من امة الا جاء في الله نذير اذا ارسلت لها نذير
