حتى اذا كنتم في الفلك وجرينا بهم. كان الاصل ان يقولوا وجرينا بكم لان الكلام للمخاطب خنتم الفلكي سفينة او في السفن وجرينا بهم كان الاصل يقول جرينا بكم لكن اصل النتيجة اللي تترتب على الاوصاف الثلاثة اللي تجي
لان جاب اوصاف ثلاثة مع حتى اذا كنتم واحد وجرينا بهم بريح طيبة. ادي اثنين وفرحوا بها اعادة المسلم عادة المسلم اذا انعم عليه بنعمة يعني انت في البحر وهيأ الله لك ريح طيبة لينة
خليك امن مطمئن وانت راكب في السفينة بمعنى انك ما عليك انزعاج الا اذا كنت هلوع ما عليك انزعاج ما عليك انزعاج المؤمن هذي حاله لكن الكافر يفطر يفطر ويتعالى وينسى ربه وينسى ربه اذا كان عايش في حالة طيبة
واللي قال حتى اذا فجرين بهم بريح طيبة المؤمن يشكر عليها وراضي ولو تقلقلت راضي ايضا وهو صابر يقول اللي قدروا علي في الازل الاول يا بنصير انا ماني ميت مرتين الموت مرة واحدة
واللي قدره علي لو جات كل الدنيا عشان تلاقيه تنجيني منه ما نجتني منه. فيطمئني في الجملة المؤمن يصير مطمئن وسعيد في الجملة وملتز بالحياة وبمتاع الحياة الدنيا. اكثر من الكافر
اكثر من الكافر لكن الكافر هو اللي اذا جاته النعمة نسي ربه كذا حتى اذا كنتم في وجرينا بهم طبعا هذا كأنه يجعل الباقي ده للكفار والنتيجة والثمرة تعرف انها في الكفار
النتيجة الجواب اللي يترتب عليه. حتى اذا الفلفل وجرينا بهم بريح طيبة  وطيبة وطبعا الريح الطيبة ذيك اللينة الريح الرخاء تزعج لا تزعج ولا تخوف ولا تؤثر اهلها ولا يتزعزع منها الساكن
تقلقل منها لا تراب ولا مدر ولا حجر ولا بيت ولكن قد تأتي عاصفة تجلع البيوت وتأتي لقوم عادوا هم كانوا مثل النخيل المتحرك. اذا مشوا على الارض. مثل النخيل المتحرك. صل تقلعه
تقلع الواحد منهم ترمي فوق وتضربه في الارض فينزل مثل ما قال ربنا كاعجاز نخل من قعر اعجاز نخل موقعه ويقول على هؤلاء الكفار حتى اذا حتى اذا جرينا بهم كنتم في الفلك هذا ايش بين المؤمنين والكافرين
وجرينا بهم هي تجري بالمؤمن والكافر ويحصل هذه الامور الكافر. بس المؤمن راض بربه في السراء والضراء في حالة الخوف  بس ما هو ساكن يعني مئة بالمئة ساكن بس ملتجئ الى الله مثل ما كان النبي محمد يوم بدري
النبي محمد يوم بج ضارع الى الله ذليل لله. يدعو ربه اللهم انجز لي ما وعدتني. اللهم ان تهلك هذه العصابة لا تعبد في الارض اللهم كذا وعدك الذي وعدتني اضرع الى الله
هو خايف يموت لأ وش خايف؟ خايف انه ينتصر الكفار ويقتل اصحاب محمد وهم درة الامم درة العالم كله وقتها ما على الارض خير منه وقتها هم خير الشهداء شهداء بدر
زي ما قلت اكثر مرة ان جبريل لما جه يسأل النبي محمد ما تعدون اهل بدر فيكم؟ قال يعني من خيرنا او خيرنا او كما قال عليه الصلاة والسلام قال نحن نعد من شهد بدرا من الملائكة كذلك. يعني الملائكة اللي جم لاهل بدر ونزلوا يوم بدر صاروا عند الملائكة مرتفعين على باقي البلد
على اعزائي المشاهدون وقلت لك نفس الحالة يوم يدخل مكة فاتحا والكفار منزعجون مذعورون طارت قلوبهم وطاشت احلامهم يعني يكاد يثقون بان محمد سيريده كلهم مذعورون والنبي داخل من شكره لله
وذلته لله وايمانه بالله يبدأ يتواضع ويتضرع في هذه النعمة الذي ما تعالى برأسه انه داخل منتصر على الذين اخرجوه واذوه وقتلوا اصحابه وشردوه من اموالهم وديارهم. بل يبدأ يزيل كل ما قرب من من
من البيت الحرام يا زين. عندما وصل الى باب المسجد الحرام يمس ظهر راحلته عصوم الشعر اللي تحت الشفة السفلى الشعر اللي بين اللحية وبين الشفا السفلى يسمى العثنون يمس ظهر راحلته من
وتواضعه لله عز وجل في هذه النعمة هذا حال المؤمنين فلما يبايع بيميز المشركين ويبين صفتهم للناس عشان نبتعد عنها ونسأل الله ان لا يجعلنا من من اهلها
