وعمر بن الخطاب ما كان يجي واحد عشان يهدم الاسلام في ارض الاسلام لا يهودي ولا نصراني لا يهودي ولا نصراني وشدد ويوصي بالعبيد اللي يجيبوهم من الشام من بلاد الكفر من البلاد البعيدة. على انهم يخاف عليها على دين الاسلام منهم
حتى لما استشهد على يد ابو لؤلؤة المجوسي في المسجد النبوي وهو يقول الصلاة يعدل الصفوف في صلاة الفجر. فطعنه برمح ذو رأسين مسموم. فلما صرع فحملوه الى وحملوه الى الحجرة لما حملوا الحجرة قال انظر لواحد من العيال انظر من قتلني ولا تمثلوا به
لا تقطعون يده ولا رجله يعني واحد بواحد طبعا هذا دين الاسلام الملاعين عيال الملاعين العرب والمسلمين ارهابيين والله ما عرفوا كلمة ارهاب ولا يعني غلاء. وهم يهود عيا اليهود
اليهود ايه اليهود يقولوا عليها المسلمين ارهابيين! عمر يقول اللي قتلني لا تمسلوا به لا تقطعوا اليد ولا رجل وانما واحد بواحد فلما جو قالوا غلام المغيرة بن شعبة ابو لؤلؤة المجوسي قال الحمد لله
الذي جعل يعني يعني قبض روحه على يد رجل لا يشهد ان لا اله الا الله محمد رسول الله وامر كما وصى به الا الا يمثل به. لكن احد ابنائه ما سمع كلام ابوه
واحد من ابناء عمر من الغيرة راح اقطعه لكن الاسلام لا يجيز ذلك يعني في تفسير قوله تبارك وتعالى فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم يكاد فيه ناس مخالفين طبعا لكن عامة اهل العلم
على ان المسلم الكافر لو مثل بمسلم في الحرب ثم اخذ الكافر لا يمثل به لا يمثل بالكافر مهما كان دين الاسلام دين الشفقة والرحمة والاحسان والانسانية ودين الوفاء والكمال. ما هو دين اللعب المجمع من
ويقول للمسلمين بعض الناس يقول ما انتشر الاسلام هم اهل السيف واهل هل ملعون الحين اللي عنده يقطعون في الصبيان والنسوان وشيوخ والشيوخ والعالم كله احنا معكم يا عرب باللسان
سنوات طويلة يقتل فيها الاطفال والنساء على اهلها. ولا تسمع واحد يتكلم. اللي يتكلم مثل ما قال الشاعر يعطيك من طرف اللسان علاوتان ما يعملوا شي وفي كل يوم حصل اللي حصل في امريكا كامل على الامريكان عم باقي يسبون العرب ويسبون ديرة
الاولى والاخيرة هذه بانهم ارهابيين. ارهابيين من الارهابيين مثل المسلم كلمة ارهابي اصلا انا قلت اكثر من مرة ما هو القتل والذاك هذه اسمها مجرم. اللي يقتل النساء ويقتل الاطفال مجرم. ما هو ما هو ما يعرف الاسلام. اللي يقتل الاطفال والنسوان
ما كان الذي يوصي بشيء مثل اذا امر في في في الجهاد في كل كتب الحديث كان رسول الله. اذا اذا امر اذا بعث امر اميرا على جيش او ثريا وصاه في خاصة نفسه بتقوى الله ومن معه خيرا ثم يقول لا تقتلوا صبيا ولا امرأتان ولا
لا تكن صبيا ولا امرأة ولا شيخا كبيرا ولا شيخا كبيرا وقلت اكثر من مرة عمر ابن الخطاب يمشي بالليل في مدينة النبي محمد فيجد رجل شايف كبير شايل حزمة من الحطب على راسه
ويطيح من هالضعف يطيح من الضعف فيجي الناس يساعدوه اذا كان طاح فجاء عمر يساعده. وهو بيساعده عمر قال له ما في لك الذي بيعاونك ليش؟ ليش التعب وانت في هالسن دا
قال انه الباب يبعث هذا على غير دين الاسلام وان فرضوا عليه جزية وانه يجمع الحطب ويبيعه عشان يسدد  وامر عمر بوضع الجزية عن جميع شيبان اليهود والنصارى لا تغزو جزء من يهودي ونصراني شايب كبير
هذا دين الرحمة ودين السفقة ولذلك ابقاه الله الى الان. عدوا النصارى الجهلة اللي ما يعرفونش الا دينهم ولا ولا اباهم. واليهود الملاعين اللي محصورين في كنجاريا. ولكن شوفوا المسلمين ما توجد قرية في العالم تقريبا اللي كان فيها اثار الاسلام وعن الاسلام
وكتب الاسلام وكتب اهل الاسلام لا يعادلها كتب بحال من الاحوال. تشريع ووفاؤكم في كل وجه
