واما ثمود واما ثمود فهديناهم يعني ايه هدي البيان ولا الهدي الثاني انت بتقولوا لنا لاني قلت لك ان هذا تحتمل كل كلمة هدأ تحتمل معجية اللي وردنا في القرآن طبعا
البيان والنصح والروج والدلالة على طريق الخير والتحذير من طريق الشر مثل اللي يقول امامك امامك فامامك فاسلك اي نهجيك تنهك فريقان شتى مستقيم واعوج اعوج اما ثمود فهديناهم يعني بينا لهم خير الشر
بان لهم الطريق السعادة وطيب الشقاوة لان طريق السعادة وطريق الشقاوة. اما فاستحبوا العمى على الهدى. رغبوا في طريق الشقاوة وتركوا طريق وطبعا هذي ما تكون ما هي ظلمة من الله للعباد
انما يعلم الله خبث الناس ما هم واحد انت تحدث واحد اوي يعاشرك واحد تحس فيه انه الية من الديناج سلوكا واستقامة ومعاملتان ان ما جاك منه خير لا يمكن يأتيك منه شر
ان جاك منه خير ينفعك وينفع لا يمكن يأتيك منه شاء. وواحد مثل بعض الوسائل الان في عصرنا هذا اذا اصبح وش نبي نبدأ بالشر للناس بنبدأ نقاتل وبنبدأ نقاتل
يعني كأنه ما له الا الشر. انطبع على الشر وتملأ اجنى قلبه بالشر والحقد على الانسانية وربنا يقول سأصرف في قصة موسى ساصرف عن اياتي يعني عن انتباه الحق. ساصل الذين يتكبرون في الارض بغير الحق. وان يروا سبيل الرشد
لا يتخذوه سبيلا واياه سبيل الغي يتخذه السبيل الواحد صار عنده زوجته قد تكون من اجمل النساء. ويشوف واحدة كئيبة الشيطان يخليها له ملكة جمال. لانه يا ابوي في جهنم
فالشيطان يغري ويحلل له الحرام. قلت لك ان واحد من الشعراء القادمين في عصر التابع اللي في عصر الصحابة كمان ويمشي في الطريق انه يكفي القطة دي هذا هو الشاعر الكبير المشهور ده يمشي امرأة تمشي فغمزها
وراحت للجوت وقلت اذا وجهك خبيث  قالت غمز لي وهو ماشي في الطريق وكأنه يحاولني قالت لها روحي تعرضي له تعرضي له وخليه يتكلم معك معه ووعديه الغيظة الفلانية شجر ملتف
قل له تعال لي في المحل الفلاني. ولا تروحين انت انا بروح له انا لا تروحين انا اللي بروح له وراحت ولبست لبس شبيه بلبس المرأة اللي شافها الاول اللي غرمان فيها
ويروح وتروح مرته تهيأ له تحت الغيظة ويجيك الثور الهائج ويطلع يوم انتهى كشفت وجهه وتفلت في وجهه ما اخبثك حلالا واطيبك حراما ما اخبثك حلال هذا لا هذا مثال لعمل الشيطان في الانسان
عشان تعرف انه يرديك لا يهديك وانه يريد ان يكفر حزبه ليكون كما قال انما يدعو حزبه ليكونوا من اصحاب السعائر
