والله تبارك وتعالى يقول ثم بعثنا من بعدهم موسى وهارون الى فرعون وملأه باياتنا فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين   فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا ان هذا لسحر مبين. قال موسى اتقولون للحق لما جاءكم
اسحر هذا ولا يفلح الساحر    هذه الايات هي الخامسة والسبعون والسادسة والسبعون والسابعة والسبعون من سورة يونس   وذكرت في الدرس الفائت عندما تلوتها ان الله عز وجل  يفصل قصة موسى عليه السلام تفصيلا واسعا في اماكن
كثيرة من كتابه الكريم واشرت الى ان ان الله عز وجل يعلم ان اليهود هم اخبث خلق الله قاطبة  وفي هذه القصة من العجب يعني يرددها الله عز وجل ويفصلها
ويفصلها اولا لعلمه ان اليهود يكون لهم في العالم اثر كبير العالم يكون لليهودي فيه اثر كبير وان اثرهم السيء او الفاسد سيستمر فيتلو قصتهم كل من يأتي في كتاب في كتاب يتلو قصتهم من كتاب الله كل من يأتي الى يوم القيامة
هي القصة في اصلها عجيبة. وكل قصص القرآن كما قلت كثيرا لتثبيت قلب النبي محمد صلى الله عليه وسلم. يعني كل قصة قصيرة او متوسطة او طويلة تأتي في كتاب الله لنبي من الانبياء المقصود منها الاساسي تثبيت فؤاد النبي محمد. وكلا نقص عليك من
انباء الرسل ما نثبت به فؤادك. كلا نقص عليك من انباء الرسل ما نثبت به فؤادك. ولكن ولله المثل الطبيب اللي يعطي الجرعة على قدر حاجة المريض من كل وجه. لان زيادته
تضر ونفسها يضر. فيجمل الكثير من قصص الانبياء. في تواضع من كتابه الكريم. ثم اذا جاء ذكر مزهى فصل. واطال التفصيل احيانا يخرجونها في نصف اية. ان هذا ان هذا في الكتب الاولى ان هذا لفصل في الاولى صفحة ابراهيم وموسى
فيشير اشارة الى صحف موسى وصحيفة اشارة. ام لم ينبأ بما في صحف موسى وابراهيم الذي وصى اشارة وان كانت القواعد اللي يذكرها بعدها لجميع الانبياء والمرسلين سواء الا تزر وازرة وزر اخرى والا ليس للانسان الا ما سعى وان سعره
سوف يورث مجزأه الجزاء الاوفى وان الى ربك المنتهى وانه هو اضحك وابكى وانه هو تجريد التوحيد لله عز وجل على اكمل واوضح وجه
