خلينا نشوف مقارنة في سورة المائدة والمقارنة هذي هي ايضا في تفسير ولكن تضييق الذي بين يديه يعني انا ما اتي بها مجرد استشهاد هي من تفسير الاية هذه لانه لما تكلم عن اليهود والنصارى
وكيدهم لرسول الله. واظهارهم تكذيب النبي محمد. مع انهم قبل مجيئه كانوا يعرفونه كما يعرفون ابناءه يعني اذا جلسوا في مجلس اليهود لحالهم يبدو يتكلمون عن النبي الخاتم واحد منهم يقول ما يشيل هالولد ده ابو سبع سنين اللي هو حسان انه ثابت. كان يومها
ما يبلغ هذا الولد كذا الا وقد بعث هذا النبي ويأتي ويبعث النبي ويشوفه حسان ويعيش حسان مدة طويلة بعده عليه الصلاة والسلام وربنا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعل الرسول على الكافر
هو يقول للنبي يا ايها الرسول لا يحسبك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا امنا بافواههم ولم تؤمن قلوبهم ثم ينتج الى خاصة اليهود ومن الذين هادوا سماعون للكذب
سماعون لقوم اخرين لم يأتوك وش وظيفة الملاعين هدول يحرفون الكلمة من بعد مواضعه يجيبوا اه يجيبوا كلام من التوراة الكلام من عند انفسهم ونعينه ويقول هذا هو التوراة يقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله كذب وهم يعلمون. يعلمون انه كاذبون
يقولون ان اوتيتم هذا فخذوه وان لم تؤتوه فاحذروا هذا جزئية جزئية تفضحهم وتبين وتبين تحريفهم للكلم من بعد مواضع اذا يحرفون الكلمة من بعد موضعه اما يحرفوا اللفظ يغيرون لي الحرف بحرف اخر واما يغيرون المعنى
اللفظ يقعد مثل هذا المثل اللي يقول يقولون ان اوتيتم هذا فخذوه وان لم تؤتوه فاحذروه وش القصة وش قصة هالجملة قصة هذه الجملة اني زنت امرأة زنا رجل وامرأة من اليهود
في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة هم ما زالوا في المدينة. الظاهر فيه خير الحادثة وقعت في خير والنبي في المدينة فقال بعضهم لبعض اعرضوا الحالة دي على محمد
يكذبون بالنبي لكن مثل ما يقول العوام رمى عصفورين بحجر بس هدول ما ارادوا عصفورين ارادوا هدفين كبيرين كبيرين مفجعين. اذا حصل احدهم شيوخكم الملايين الكبار روحوا لمحمد وكانوا قبلها
حرفوا الكلم في في الزنا عرفوا الحكم في الزنا الزنا في التوراة الى اليوم الزاني يرجم يعني سواء كان بكرا ام ثيبا الزاني عند اليهود في التوراة لو طبقوا الشريعة حقتهم
الشريعة طبعا فسخت الان ونسخت بضعف محمد عليه الصلاة والسلام لكن لو كان لو الحرفية اللي موجودة عندهم الزاني يرجع والزاني عندهم يرجم سواء كان بكرا ثيبا لكن شريعتنا لا
شارعات الرحمة واليسر والتوسيع. لان كل شريعة كانت مسلمة الطبيب اللي يعالج مرض مؤقت يعطي دواء مؤقتا وهو يعلم علم اليقين ان الدواء هذا لا بقاء له يعني ينتهي في فترة
يقول الدواء هذا خذ منه خمس تيام. وقف وبعدين خد من الجو هذا سبع تيام ووقف  لان الطبيب عارف ان الدواء هذا ما هو دواء البقاء الابدي نفس المعنى هذا في الشرائح
ما بعث الله نبيا الا لامة مخصوصة بحكم مخصوص به الحكم اهو عام شامل لكل الامم والالوان والاجناس ولا مستمر الى يوم القيامة الله يعلم انه ينتهي بانتهاء مدة النبي على الارض او المدة اللي يستمسك بها حتى يبعث نبيا اخر
المبشر بشريعة جديدة عيسى وموسى وكل الانبياء على هذا المنوال فارادوا ان يحطوها مثل ما يقول العوام حطها في عالم واطلع منها ثالث مثل ما يقول العوام حطها في عالم واطلع منها سالم. خلي علي يفتيك يقول لك الطلاق الثلاثة يقعوا واحدة ولا ما يقع عبد. ورح حطها فيه وجامع مرتك وانت
ولا عليك هو يتحمل وزره هذا ما يتعب على كل نفس بما كسبت رهينة والحمد لله شريعة الاسلام من يوم جه النبي محمد. واكثر العوام والعلما يعرفون حقائق الامور اكثر العوام والعلماء
يعرفون حقائق الامور. اكثر العوام في الامة. والعلماء يعرفون. لما تسأل مرة في قرية من قرى السودان او من نيجيريا او من تشاد او من اليمن او من  لكن هدول
خليه روحوا اسألوا محمد باحسين لهم الخير حديث رواه البخاري ومسلم في الصحيح اسألوا محمد قولوا له عندنا رجل وامرأة زنيا وش الحكم الشرعي عندك يا محمد فيهم قال لهم لما جبت سائلين يسألوه. قال وش الحكم عندكم انتم في التوراة؟ هم ارادوا بلى. بلى. بلى
قالوا عشان ان وافقنا على التحميم  ونصير احنا ناجحين عند جماعتنا جماعتنا ما يزعلون علينا لا الفقرا ولا الاغنيا ما يزعلون علينا لان النبي حل اللي موجود افتى بمثل ما نعمل
كانيتهم السيئة واما وافقنا خلينا عاللي احنا فيه  قال لهم وش شريعتكم قالوا التحميم والجلد يعني نسوي ونخالد بينهم على الحمار ونجلته امره الله ان يقول لهم فاتوا بالتوراة وكان عبدالله بن سلام وهو من احضار احضارهم
ما نحددش بقصته عندما سمع بالنبي عليه السلام وساكن المدينة وكان من احبار الكبار احبار اليهود وجاء للنبي عليه الصلاة والسلام يقول عندما رأيت وجهه ايقنت انه رسول الله اليهود يقولوا للنبي لما قال عبدالله بن سلام ان اليهود قوم بوس يعني يفترون
فاسألهم عني واختفى عبدالله بن سلام ونادى النبي اليهود فجاءوا اليه صلى الله عليه وسلم قال ما تقولون في عبد الله بن سلام؟ قالوا حبرنا وابن حبرنا وشيخنا وابن شيخنا وامامنا وابن امامنا
وخرج قال ارأيتم ان اسلم؟ قالوا معاذ الله قال ارأيتم ان اسلم عبد الله؟ قالوا معاذ الله ما يسلم. عبد الله بن سلام فخرج عبدالله بن سلام يرفع عقيرته ويشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فقالوا كلهم كاذبنا
وابن كاذبنا وشرنا وابن شرنا يعني ما خلوا الشر يقف عند عبد السلام حتى ابوك وصل له الشر بعد ما كان ابوك خير عهدك وابوهم ما جاهم ولا شافهم ومات على مذهبي
لكن جا له شرنا وابنه كاذبنا وابنه وشرنا وابن شرنا فلما جاءوا للنبي عليه الصلاة والسلام قال له عبدالله بن سلام للنبي محمد خلوهم يقرون التوراة يا رسول الله فجاءوا بالتوراة
وتقدم شاب منهم يهود فلما وصل الى اية الرجم وضع يده عليها فقال له عبدالله بن ارفع يدك فرفع يده فاذا اية فاذا هي تلوح يعني كانها تلمع من بين الايات اية الرجم. فانزل الله
وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله؟ ثم بعدين يتكلم عن الانجيل وبعد ما يتكلم عن الانجيل ثم وانزلنا اليك هذا التفسير الان لنا في السجاد وانزلنا اليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب
خلاص اخر الكتب اذا ما بين يديه كتابين سورة والانجيل السابقة مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه. كانت كلمة ومهيمنا هادي في اية المائدة وليست في هذه الاية
مصدقا لما بين يديه من الكتاب وما بين يديه هناك في سورة من؟ ومهيمنا عليه والهيمنة هي اتقان الحفظ الاحاطة بالشيء والتبكن منه ومراقبته ومعرفته وصيانته وحفظه تسمى هيمنة والقرآن مهيمن على جميع الكتب السماوية السابقة
كل ما فيها من الحج اشار اليه وصلنا. انا انزلنا التوراة فيها هودا ونور. كتبنا عليه فان النفس بالنفس والعين بالعين الانسب الانف والاذن بالاذن والسن بالسن والجروح قصار ويقول ايضا قلت تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا هذا كله كتب السماوات
وبالوالدين احسانا ولا تقتلونا هذي كلها فكرة جابها القرآن التحريفات يحذفون الكلمة من بعد مواضعه. يقولون هذا من عند الله وامره من عند الله. ويقول اهل الكذب وهم يعلمون الهدية جت في سورة الماء ذا الليل
هذا مثال اذا في قوله ولكن تصديق الذي بين يديه تصديق كل ما في التوراة من الحق وبيان ما وضعوه فيها من الباطل
