قلت لك اني مرة لما سئل عبدالله بن عمرو بن العاص عن اعظم منظر او اشد منظر رآه مع النبي صلى الله عليه وسلم ويقول عبدالله بن عمرو كنت جالسا مع قريش في ظل الكعبة
فرأيت سمعتهم يتعاهدون ويتعاقدون على قتل النبي محمد  قالوا ما اصبركم عليه لما زكروه قالوا ما اصبركم عليه يشبه احداث يسفه احلامكم. ويعيبوا اصنامكم والهتكم. وتصبرون عليها الصبر. هذا مصبر
فيتحالفون بانه اول عينهم ما تقع عليه لابد من قتله اول عينهم ما طق على محمد ما يخلوه يمشي يقول عبدالله بن عمرو ما انتهوا من تعاهدهم حتى رأيتوه قد دخل من الباب من الباب من المسجد الحرام. فايقنت
انهم قاتلوا بما سمع من تعهداته  يقول انا صار قلبي يعني صار عنده شيء من الرعب لانه سيرى من نبيه يقتل امامه امامه ودخل النبي وابتدأ من الحجر الاسود يطوف
ومر وهو وهو طائفي حاله ما معه احد لا حارس ولا ولا كان حارس ولا قريب ولا ابن عامر  لما مر عليهم رمقوه باعينهم وتكلموا بكلام فيه بعض السوء استقبال على وجهه لان كان اذا حصل شيء يغضبه
يصير وجهه مثل القمر اللي يجي عليه فتات من الساحات    النبي عليه الصلاة والسلام كما قال له سالم ابن ابن عوف سالم ابن عمرو لما جاء ابن عمرو لما جاء من مكة
عشان يخبروا ان قريش قريشا خالفت الوعد العهد اللي بينك وبينهم ونقضته اتعدت علينا وقتلونا. في قصيدة طويلة اللهم اني اناشدك محمدا حلف ابينا وابيه الاكلى قريشا اخلفوك الموعدا ونقضوا ميثاقك المؤكد هم بيتون بالوتير هددا وقتلونا ركعا وسجدا
فادعوا عباد الله يدعو مددا فيهم رسول الله يقول كالبدر يسمو صعدا كالبنسيه فخصما وجهه يعني هو هو اسمر احمر ابيض يعني مجموع مخلوط مشرب بحمرة صلوات الله وسلامه عليه
يعني ما هو امهق ما هو ابيض امهق ولا اسود ولا يعني يضرب الى السمر الشديد بينه قمح اللي يقولون اللي يقول عليه الصلاة والسلام فيقول فيما خسفا وجوت ربنا ابيض مثل البدر يسمو صعدا
الابيض مثل البذر هذا صلوات الله وسلامه عليه. ان سيف خسا وجوه تربدا. يعني تربد مسل البدر ليلة الخمستاشر اذا سحاب رقيق ما هو سحاب كاتم. قطع خفيفة رهيقة من السحاب تمر عليه. يصير ما ما اختفى نوره ولا جماله
كان يزداد حسن يزداد حسن عندما تفر هذه القطعة عليه. فعندما تمر هذه القطعة عليه. فالنبي عليه الصلاة والسلام هذا كان حاله. فتغير وجهه واستمر فلما انتهى من الطوف ومر عليهم رمقوه وايضا تكلموا بالكلام في بعض البدائل. فاستمر
الشوط الثاني. الشوط الثالث عندما وقف عليهم زادوا فوقف عليهم ويلتفت اليهم. ويقول يا معشر قريش والله لقد جئتكم بالذبح فكأن السمك بتنقلب على هؤلاء الكفار. جميعهم اللي قاعدين ويرتعدون من الخوف ويقولوا عهدناك يا ابا ابا
حليم رحيما. عدناك حليم كريم. ويتلطفون به حتى يمشي وخايفين وقفته هذي تجيبوه ينزل عليهم اعقوبة من السماوات وهم يشوفونه. وهم يشوفون هذا مثال من الامسلة
