والجملة الاولى ينبغي التنبيه فيها الى مسائل اشتملت على قوله تعالى وما يتبع يعني وما ينقاد وما يتبع يعني ما ينقاد وما يقلد وما يقلد وما ينقاد لان الاتباع انت تشوف طاغوت يمشي وتتبعه
الشيطان يمشي تتبعه ملك اذا كنت من اهل البر والخير تتبعه الاتباع الصحيح هو المبني على العلم المبني على الدليل بلاش كلمة العلم كل قول لا دليل له من كتاب الله او من سنة رسوله اضرب به عرض الحائط
واياك اياك اياك اياك ان تسمع الله يقول قولا وتسمع شيخا يقول قولا يخالف ما قال الله ثم تنقاد للشيخ ولا تنقاد الى ما قال الله واياك اياك ان تسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول قولا في مسألة ويصح الخبر بذلك يعرفه عامة اهل العلم ان هذا هو الخبر الصحيح الصادق ثم يقول قال الشيخ فلان لانه كبير في اعلى الناس فتقول نعم مع الشيخ
يقول لك الله تقول له الله يقول لا يقول لك الشيخ الانسان يقول هذا لا شك في العبادة اواشركم في التوحيد ومن مات عليه ومن مات عليه يعني هو قد يصل الى درجة الشرك الاكبر
قد يصل الى درجة الشرك الاكبر ولكن طبعا مجرد التقليد شرك لان الله لان النبي محمد لما قال الله عز وجل اتخذوا احضارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. والمسيح ابن مريم. وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا
اتخذوا احبارهم يعني علمائهم اهل الدين حقهم ورهبانهم يعني متدينين العباد. العباد من النصارى وغيرهم. حضارة الرهبان اربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا. قال عدي ابن حاتم ما كنا نعبدهم يا رسول الله. احنا ما كنا بنصلي لهؤلاء ولا نصلي ولا نصوم لهم
اما كانوا يحلونكم يحلون يحلون لكم الحرام. فتحلونه ويحرمون عليكم الحلال فتحرمون معنى كلام النبي عليه السلام هو قالو الآن اما كانوا يحلون لكم ويحرمون؟ اما كانوا يحلون؟ فالذي يتبع شيخ من المشايخ ايا كان
ومن البلايا الكبار ان يكون شيخ من كبار دعاة التوحيد يرضى ان يقلد وان يعبد مع الله عز وجل ولو رضي بذلك لكان احد الطواغيت الخمس لو رضي الشيخ عادل اللي قايم طول حياته يدعو الى توحيد الله
واخلاص العبادة لله لو جم يدعونه هو ورسوله او يقارنونه برسول الله وقد يقدمونه على رسول الله انا اسمع كثير يقول لهم قال الله يقول الشيخ فلان يقول لهم قال رسول الله رواه البخاري ومسلم
وابو داوود والنسائي والترمذي وابن ماجة يكفينا ان يكون في البخاري ويزيدنا فخرا ان يكون في البخاري ومسلم. ويدون العدة ان يكونوا قد اتفقوا على اللفظ الواحد  يقول لك هذا الله يقول تقول لا الشيخ فلان يقول
الشيخ فلان يقول وانا على الرصيد يقول ما تخجل على نفسك ومخزن الشيخ اللي انت بتقوله لو ضربك لو درى انك تفعل هذا ما رضي لانه لو رضي كما يقول لكان طاغوتا من الطواغيت الخمس. لان من رؤوس الطواغيت من رؤوس الطواغيت من عبد وهو راض
وهي كما قالوا من فرح الكفار لما قالوا الكفار لما قال الله انكما ما تعبدون من دون الله حصب جهنم. انكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم. انتم واردون فرح الكفار قلوبهم من الفرح
وقام عبدالله ابن الزبيرة حاسب انه شيخ الشيوخ هذا الكافر الملعون وان كان اهتدى بعد ذلك وامن عبد الله بن زبيرة يقول محمد احنا انت الان تقول انكم وما تعبدون من دون الله حسب جهنم
يعني حكمت على اللات والعزى ومناتا الثالثة والياتنا انها من حطب النار واحنا راضيين يا محمد ان تكون الهتنا مع عيسى ابن مريم عيسى ابن مريم عبد من دون الله
فانزل الله عز وجل ان الذي سبقت لهم منا الحسنى هؤلاء ما يرضى عيسى ابن مريم. ان الذين سبقت لهم منا الحسنى اولئك عنها مبعدون لا يسمعون حسيسها انفسهم خالدون. لا يحزنهم الفزع الاكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم
ولما جاء سامي عيسى ان بعض الناس يقولوا الله هو المزيد قال المسيح يا بني اسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم انه من تشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للطين من الظالمين انصار. وقال لما قالوا الله سأله ثلاثة. قال وما من اله
ان لا اله واحد. لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة. وما من اله الا اله واحد  وان لم ينتهوا عما يقولون لا يمسن الذين كفروا منهم عذاب اليم
ينبغي لكل مسلم ان يعرف ان هناك امور لا لا يقبل فيها للتقليد البتة امور توصلك الجنة وتحول بينك وبين النار هذه ما يقبل فيها تقليد اي شيخ لا يقبل فيها الا كلام الله
وكلام رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وطبعا جميع اصحاب محمد كانوا على منهج النبي محمد ما علم ان واحدا من اصحاب رسول الله
