يعني في فرق بين راعي النميمة وراعي البهتان راعي النميمة يسمع منك كلمة يسمع منك كلمة ويبلغها كلمت انت بحق واحد يروح يبلغه. هذا نمام ولكن صاحب يجيب لي عندي
حتى يقول الشاعر لي حيلة فيما ينم وليس في الكذاب حيلة. من كان يخلق ما يقول فحيلتي فيه قليل انا في الاسبوع اللي فات اتصل بي شخص يوم يوم الاربع الماضي
في درس اللي مثل الليلة هذي مساء الثلاثاء اللي فات وانا اتكلم عن الدار قطني وابي ذر الهرم والشخص قاعد يستمع للكلام فسمعني وانا اقول عن عن مزهب الاشعري ان كان مع المعتزلة اربعين سنة
عندي زوج ام وابي علي الجبائي ولما هداها الله للدين الحق وشريعة الحق مذهب اهل السنة والجماعة. طلع من عندهم وكنا نظن انه اثبت عشرين صفة مثل ما هو مكتوب في الكتب اللي تنسب للاشاعرة. ثم تبين لي من سنتين انا اقول كده من سنتين
وانا ابحث عن ابي ذر عن تراجعه في ترجمته. في سير الاعلام للذهبي. وفي تذكرة الحفاظ ويسق قصة في تذكرة الحفاظ ويسقها في اعلام النبلاء وهو ان ابو الحسن الدار قطني كان يمشي في بغداد مع ابي ذر الهروي. احباب
احباب مع بعض وابو ذر يروي احيانا عايز يمشيان في الشارع من شوارع العراق وان ابو ذر وهو يمشي معه بالحسن معه صاحب وهو يمشي وجد شيخا كبيرا مسنا قد اقبل عليهما فاقبل عليه الدار قطني يخمه ويحبه ويقبل راسه
اني اذكر هذه يوم الثلاثاء الماضي  وقلت انا اتكلم ان ابو الحسن اذا قلت بعد ما قبل عينيه وراح الرجل قال له ابو ذر يا شيخ هل في العراق واحد يستعد انك تقابل راسه
وانت شيخ اهل السنة والجماعة في العراق اكبر واحد عرفناه من اهل السنة في العراق هل في رجل في العراق يصل درجته الى انك انت يا ابا الحسن تكبر راسه
انا قلت وقتها فقال الامام ابو الحسن الدارقطني الامام المعتدل لابي ذر هذا شيخ اهل السنة هذا الذب عن دين النبي محمد هذا اللفظ اللي طلع مني وهو مسجل يسجل في في الاشرطة اللي في شؤون الحرمين
يعني اي واحد يلاقيه لما رحت الديس في اليوم السادس اتصل بي الشخص انا فلان حياك الله يا ولدي احنا استفدنا من هذا الكلام استفدنا منك كثير وعلمتنا كثيرا واحنا ما ودينا نسيبها ولا ودينا كذا. وانا بسافر اليوم الى تبوك اليوم الى تبوك. ولكن سبق لسانك
وانت تتكلم على دار قطني قلت ابو الحسن الامام المعتزل او المعتزلي المعتزل او المعتزلي قلت يا ولدي لو اني نايم واحلم وانا نايم ما حلمت ان الدار قطني كنا المعتزلة
وكلام مطول بعد الكلمة هذي. بعد الكلمة هذي نطول الكلام على الثناء على الدارقطني قلت له انا اعرف ان انا ما انا معصوم انا اصحيح يحصل مني خطأ ازا انزعجت وانا اتكلم
في ان سألني واحد سؤال مزعج او صار مثلا الحاء الدرس بينتهي بعد نص دقيقة او دقيقة. وانا ودي اكمل كلام صحيح يثبت لساني بكلمات. انا ما اقصده يعني هذا يحصل لو انا مجرب روحي
لكن عندما يكون نفسي معتدلة ونفسي مطمئنة غالب ما يجي هالحكي ابدا صار قلت له يا ولدي الحمد لله كلامي مسجل وبرسل الحين لشؤون الحرمين يجيبوا لي الشريط ان لقيتني اخطأت بقول يا عباد الله انا اخطأت هم يعرفون انني ماني معصوم ولا اقر بالعصمة الا لرسول الله
الا رسول الله. واني خطاء وخير الخطائين التوابون انا اخطأت يا اخي شيخي وشيخ الامة مالك ابن سئل عن اربعين مسألة فقال في ست وثلاثين لا ادري واجبت وحدي والجماعة اللي موجودين اعرف واحد صار رئيس دراسات عليا في جامعة من الجامعات وشيخ
واللي يشوفو يقول من اهل الدين والعلم يقول لو كان البخاري موجود وقدم كتابه رسالة ماجستير ما نجحت فيها مع انه رجل يعني ما هو معروف المحسوب رسول الله والصحابة ما هم معصومين لكن اذا اجتمعوا على مسألة فهم معصومون فيها
اذا اجتمع اصحاب رسول الله على قول هذا واجب العمل به ولا تسأل عن مستنده فهو حجة مستقلة اجماع الصحابة باجماع اهل العلم حجة مستقيمة كاجماعهم على امامة الصديق ابي بكر
خليفة لرسول الله فكون الانسان اذنه تسمع او تسمع انا حاولت اتصل بهذا الرجل لاني قال انا اتعاون مع كذا واتعاون معك وانا وظيفتي كذا. اتصل معها حصلت له الخبر
واللي يشوفك من اهل الدين واهل العلم عشان نقول له يا ولدي اسمع الحديث من نفس النداء هذا مثال
