يعني معجزات حسية لا تكاد تنتهي. لكن الله اعطاه اكبر من هذه المعجزات جميعا وهي القرآن العظيم بما احتواه من النظم الكريم والالفاظ المباركة التي فيها شفاء للناس. فيها شفاء للناس. وكل كل
حرف تقرأه منه بعشر حسنات. ويقال لقارئ القرآن يوم القيامة يقلق صاحب القرآن يوم القيامة. اقرأ يوم القيامة يؤتى بصاحب القرآن يوم القيامة يقال اقرأ ورتل وارتقي على درجة الى الجنة
فمنزلك عند اخر اية تتلوها. طول ما هو يتلو كتاب الله بالترتيل ما هو بستارد الترتيب وهو يبقى في درجات الجنة. ولذلك يقول صاحب الشاطبية هنيئا مريئا والداك عليهما رضوان من التاج والحلى. فما بالكم بالنجل عند جزائه اولئك اهل الله والصفة العلى او الملأ
يعني القرآن العظيم هو فيه ذكر للامة وبقاء للامة وشفاء للامة من جميع اوبائها وعاهاتها وعلاتها الى يوم القيامة. وكل بلد تستمسك بهذا القرآن تستمسك بالذي هو خير وكل بلد تبتعد عن هذا القرآن تبتعد عن مصدر الخير الاساسي. وتلقي نفسها في قيادة الشيطان
قال الرجيم نسأل الله عز وجل ان يعصمنا واياكم من الخطأ من الخطر والزلال. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
