بس عند عندنا علماء اهل السنة والجماعة لا يجعلون لازم المذهب مذهب عندنا قاعدة عند اهل السنة والجماعة ان لازم المذهب ليس بمذهب يعني مسلا لو واحد لعن ابو بكر
اولى عن عمر او لعن عثمان او لعن علي او لعن عائشة او لعن حفصة او لعنوا من هؤلاء النبي يقول اذا لعن الرجل الرجل في معنى كلامه باء بها احدهما
يعني اللعنة لا يمكن تطير وتضيع فاذا واحد لعن واحد  فان كان التي الذي توجهت اليه اللعنة اهل لها ان كان الشخص اللي لعن اهل لان يلعن خدها والا ردت على الذي الذي تكلم بها. صار هو الملعون
اذا اللي يلعن اللي يلعن ملعون. ابو بكر ما الله لا يلعن ما جاء في القرآن تصريح بانه مع مع النبي والصحابة كبار لما قال محمد رسول الله والذين معه كل الصحابة
لكن ابو بكر الوحيد اللي يقول اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله اللي فرفيقه في الغار ثاني اثنين شفت الثناء من الله على ابي بكر ثاني اثنين اذ هما في الغار
هما هما في الغار رفيق السعادة اذ يقول الصحيح لا تحزن ان الله معنا فانزل الله سكينة يعين ابي بكر لان النبي سكينة ما ما تركته البتة قلت لك لما كان في الطريق طول ما هو في الطريق ما يلتفت خلفه
يعني ما عرف انه التفت خلفه من يوم ما خرج من مكة حتى وصل المدينة ينظر قدام  راكب وراه على ناقته. وابو بكر كأن راسه معلقة على على يعني تدور. ينزل يمينه ثم على طول ينظر يسار ثم قدام ثم
ويقول لنا معنى كلامي. ليش؟ يقول اتوهم ان العدو جاي من هنا عشان اصير انا اللي قدامي العدو في وجه العدو. اتوهم منه من هنا انف اجي هنا اتوها من وراي ارجع انظر وراي اتوهم انه قدام انظر يعني كله خوفا على حبيب الله ورسوله ما هو على نفسه
ما هو خايف على نفسه. خايف على رسول الله ان يصاب بشر يقول لا تحزن ان الله معنا. فانزل الله سكينته عليه وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي
لازم لازم مذهبه ان يكون ملعونا وكافرا. فس ما نحكم عليه احنا بالكفر نقول مسلم من اهل الاهواء. لا نزوجه من بناتنا ولا نتزوج من بناته ولا نأكل من ذبيحته
ولا ندفنه في مقابرنا ولا نصلي عليه اذا مات. لكن لا نمنعه من مساجد المسلمين اذا دخلها واذا صار حرب بين اهل الاسلام والكفار فقال انا بقاتل معكم تقاتل معنا ولك في الغنيمة مثلنا
لكن شف لا زواج لا تنكح بيننا لا تواصل بيننا لا لا نأكل ذبيحتك ولا ندفنك في مقابر المسلمين ولا نصلي عليك عشان اعرف عقوبة على لعنه لابي بكر وسبه لابي بكر. او لعنه لعلي وسب لعلي. او لعن لعمر وسب
عمر او لعن العثمان صف لها الائمة. الذين نصروا دين الله واعز الله بهم الاسلام. ونحن الى الان في بعض بركات ثمارهم الذين نشروها من الاسلام والمسلمين. الذين حملوا راية الاسلام وادخلوا الناس في دين الله من الله عز وجل. يعني هذه نعمة من الله عز وجل
