وطبعا الانسان لو كل ما يجي له شيء يهتم به يستخير النبي عز وجل يقول اذا هم احدكم بالامر فليصلي ركعتين من ركعتين من غير الفريض. ثم يقول اللهم اني استخيرك بعلمك. واستقدرك بقدرتك. واسألك بفضلك العظيم. فانك تقدر ولا اقدر. وتعلم
لا اعلم وانت علام الغيوب. اللهم خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة امري وعاجله او قال اجله. فيسره لي وبارك لي فيه. وان كنت وان كنت عون في ديني ومعاشي وعاقبة امري او قال عاجله واجله فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان. لو فعل ذلك لا يلام
ولا يكون ملوما. لا يكون ملوما اذا فعله. لكن ليش ما السخر؟ انما اجتهد فاصاب فرضي بخلاف الاولى. يعني ما ارتكب معصية ولا سيئة ولا ذنبا ولا اثما بخروجه من قومه لان كون النبي الرسول يجتهد فيما لم يوحى اليه فيه شيء يجتهد. ويستشير
مكة كان لم يفعل حتى يستشهد الزوجة زوجته يدخل يستشرها. يستشرها. صلح الحديبية يستشرها الصحابة يستشير الصحابة في امور كثيرة صلوات الله وسلامه عليه. يستشير اصحابه ولكن يستشير لكن اذا تبين له الامر يقول
وشاورهم في الامر فاذا عزمت فتوكل على الله. يعني خلاص اقدم على ما انت قادم عليه. وقلت لكم ان استشاروا الجانب وعمر جانب استشارهما في قصة الفداء. فاشار عمر بقتلهم بالنار حرقا
من جبلين واشار ابو بكر بالعفو عنهم واخذ الفيزيا منهم ليخرج من النصابين من يعبد الله عز وجل
