هنا في سورة الصافات يقول وان يونس لمن المرسلين. اذ ابق الى الفلك المشحون فساهم. فكان من المدحدين التقطه الحوت وهو مليم. يعني فاعل ما يلوم نفسه عليه هو. وقلت لك ان اللوم ما يصير اثم ومعصية. لاني
اجتهد الرسول او اي حاكم اي حاكم يقول حبيب الله ورسوله اذا اذا اجتهد الحاكم فاصاب فله اجر فاصاب فله اجران وان اخطأ فله اجر. اخطأوا له اجر. ما دام يريد وجه الله. ما دام يبحث عن الحق. ما دام
لا لف ولا دوران في حديثه. انما يريد وجه الله. ويقول عليه الصلاة والسلام. لعل انكم تختصمون الي. ولعل احدكم يكون الحن بحجته من اخيه فاقضي له على على نحو ما اسمع. فمن اقضي له بغير حق فانما هي قطعة من النار
فليأخذها او ليدعها. يعني اصل حكم الحاكم ما يحرم الحلال. ولا يحرم ولا يحل الحرام. يعني لو القاضي حكم انت شكلت مع رجل وانت تعرف ان مالك اله الحد. ولكن الحد مزال ضاعت معالمه شبر او زراع
وانت ما عندك بينا بس عندك علم ان هذا حدك لسا الارض ما هي لك ولكن طبعت ولما قلت لش فهذه ارضي هذي ارضي وتجيب لي يمكن شهود او يكون هو فصيح افصح من الثاني ويقضي له لك الحد اللي انت قلت عليه ده
يقول النبي اي يصير غاصب ذا من غصب شبر ارض طوقه من سبع اراضين يوم القيامة. يصير يفحصون عندما يقوم الناس يريدون الخفة للدار الاخرة هو يطوق بطرق من سبع اراضين في نظير الشبر اللي اخذه. اللي لا
ينفع لا ينفع ولا يشفع. يعني قليل الجدوى شف له شي بيجيب. لكن يطوفه يوم القيامة لانه اخذه بغير حق. والنبي يقول فمن اقضي له بغير حق فانما بقطعة من النار فليأخذها او ليدعها. فالاجتهاد الجبر
القاضي يجيب له اجر. واجتهاد النبي بنفس الطريقة. وقد يكون اجتهاده واختياره غير الاولى انفع للبلاد والعباد. طب ما هو لما اختار فداء الاسرى وش يقول ربنا له؟ ما كان لنبيين ان يكون له اسرى حتى يسكنه في الارض. تريدون ما يقول محمد يريد؟ هم ناس يريدون عبر الدنيا
والله يريد الاخرة والله عزيز حكيم. لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما اخذتم عذاب عظيم. فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا فيبيح لهم الغنايم الى يوم القيامة. يبيح لهم الغنائم الى يوم القيامة. فمثل ما يوم عائشة طاح منها العجل
والتمسته ليسوا على ماء يحتاج الى الصلاة ونزلت اية التمام يقول واحد من الصحابة الكبار من الانصار هذه ما اول بركاتكم يا ال ابي بكر يعني كان تأخيري وقطع الجيش عن السفر والبحث عنه عن العقد حقك حتى واحنا على غير ماء. نزلت اية التيم
الى يوم القيامة. فيقول واحد من الصحابة العشا ما هذه اول بركاتكم يا ال يعني انتم يا ال كلكم اللهم بارك فيكم بركة عظيمة. ما هي موجودة في كثير من الناس. فزير صار اباحة الغنائم لامة محمد
كلوا مما غنمتم حالا طيب ويقول حبيب الله ورسوله اعطيت سبعا او خمسا لم يعطهن احد قبلي وفيها يقول واحلت لي الغنائم ولم تحل لاحد قبل يونس عليه السلام فعل هذا الفعل نجاه الله عز وجل نجا جماعته من الهلاك ونجاه من الغرق والهلاك
كالتقمه الحوت وهو مليم يعني فعل ما يلام عليه بناء عند نفسه
