انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء يهدي من يشاء فهو يهدي من يشاء فضلان ويضل من يشاء عبدا. واللي بيضله بيخذله اللي ما بيجبروه على الكفر
انما يخذل لا يعينه ولا يسدده وطبعا الشاعر يقول اذا كان عون الله للعبد مسعفا  تأتي له من كل شيء مراده. وان لم يكن عون من الله للفتى فاول ما يقضي عليه اجتهدوا
هذه الهداية المهمة اللي هاي مذكورة في الاية اللي معنا يعني الهداية اللي في القرآن بمعنى البيان وبمعنى الارشاد وبمعنى الدلالة على الطريق وبمعنى الدعوة وايضا الدعوة يقدرها اي واحد صالح يقوم يدعو الناس الى الله
يدعو الناس الى الله لكن ما يهدي قلوبهم هو بس يبين لاؤمر شنو لكن مين اللي يفتح القلب لتلقي المعرفة؟ الله وحده من اللي يجعل القلب يهتدي الله وحده؟ لا يستطيع مجسس اي صنم من اصنام المشركين لا حسية ولا معنوية لا حسية ولا انسانية ان ان تهدي احد
ولذلك شف فهمي العرب عندما ضاق النبي في مكة وبدأ يعرض نفسه على القبائل واشتهر الامر شهر امر النبي محمد في قبائل العرب افراد افراد يأتون سرا الى مكة سرا من من قريش
من قريش حتى يجتمعوا بالنبي محمد السر وكان من هؤلاء ضماد الازدي من اجل رجل من اجل شنو من اهل السراة. اللي عند عسير الجبال هنا  وكان الظماد يرقي يعني يعالج يعالج بالرقية. في الجاهلية قبل الاسلام
يعالج بالرقية فسمع من سفهاء قريش ان عندهم رجل يدعي النبوة وهو مجنون محمد يقول محمد مجنون الحديث رواه مسلم في الصحيح اللي انا اقوله ده رواه مسلم في الصحيح
فجاء ضمات لما قالوا محمد مجنون قال انا لعلي ازوره وارجيه ويشفى من جنونه انا اجي ارجي محمد لعله يشفى من جنونه ودخل عليه وقال يا محمد اني سمعت قومك يقول ان بك شيء
ايه كمان وانا رجل ارقي ويشفي الله على يدي ما يشاء. هذا كلام. وفي الجاهلية ويشفي الله على يدي ما شاء فلعلي ارقيك لعل الله يشفيك فقال النبي ما رد عليه قال الحمد لله
نحمده ونستعينه من يهده الله فلا مضل له من يهده الله فلا مظل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده
ورسوله. اما بعد  وقف نشدوه وقال ليا يا محمد اعد علي هذه الكلمات عليها كمان مرة فقال الحمد لله نحمده ونستعينه من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا
لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. اما بعد فلن اعد علي هذه الكلمات يعني حصلت له لذة لذة من سماعها وطلب من سماعها
كاد يجنه هو من شدة ما ما تأثر من هذه الكلمات وقال ليا محمد ان كلماتك هذه قد بلغت قاموس البحر كلماتك هذه قد بلغنا قد بلغنا قاموس البحر يعني وصلنا في البلاغة
والفصاحة والحج والرشد ما لم تبلغه كلمات الله واسلم من مكانه اسلم من مكانه على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن الشاهد فيها قوله من يهده الله فلا مضل له. المراد بهداية التوفيق
